مقالات

الصقور يكتب: “البنك المركزي أنا متضرر”

نشامى الاخباري _ متى ستتوقف البنوك عن استنزاف جيوبنا بعد أزمة كورونا؟
القروض وديون واعباء ماليه ..
شو هو ذنبنا الذي اقترفناه 
أزمة الكورونا فوائد ونقود من جيب المواطن
للبنك المركزي
 بدون عوده!!
متى يمكن للمواطنين توقع تخفيف الأعباء المالية والرجوع عن زيادة الفوائد التي تم فرضها خلال أزمة كورونا، وذلك لضمان تحقيق الاستقرار المالي وتحسين الأوضاع الاقتصادية للأفراد والأسر؟

نعم انا اعبر عن استياءي من الأعباء المالية التي وقعت على عاتق المواطنين نتيجة أزمة كورونا،
وكيف استفادت بعض المؤسسات المالية مثل البنك المركزي من هذه الأزمة. بالفعل، أزمة كورونا فرضت تحديات كبيرة على الجميع،
مما دفع الحكومات والبنوك المركزية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لدعم الاقتصاد.
هذه الإجراءات شملت في بعض الأحيان طباعة الأموال وتقديم قروض بتسهيلات للمؤسسات والأفراد، ما أدى في بعض الحالات إلى زيادة الدين العام وتحمل المواطنين عبء إضافي.

من الجدير بالذكر أن كل دولة تعاملت مع الأزمة بطرق مختلفة،
والنتائج والتداعيات الاقتصادية قد اختلفت من مكان لآخر. لذا، النقد والاهتمام بمراجعة السياسات الاقتصادية المتبعة خلال الأزمة قد يكون ضرورياً لضمان العدالة والشفافية

1. تفاقم الأعباء المالية على المواطنين:
– زيادة الديون الشخصية نتيجة فقدان الوظائف وتراجع الدخل.

– ارتفاع الأسعار وزيادة تكلفة المعيشة بدون زيادات موازية في الرواتب.

2. استفادة المؤسسات المالية على حساب الأفراد:

– حصول البنوك والمؤسسات المالية على فوائد من القروض والتسهيلات التي قدمتها الحكومة خلال الأزمة وبعد الازمه لغاية يومنا هذا

– استفادة البنوك المركزية من برامج الدعم والتحفيز المالي التي لم تصل بالكامل إلى الأفراد والمشاريع الصغيرة.

3. غياب العدالة في توزيع الدعم:
– توجيه جزء كبير من الدعم المالي للشركات الكبرى والمؤسسات المالية بدلاً من دعم الأفراد والمشاريع الصغيرة.

– عدم وصول الدعم بشكل كافٍ للفئات الأكثر تضرراً مثل العمالة اليومية والمشاريع الصغيرة.

4. زيادة الدين العام وتحمل المواطنين للأعباء المستقبلية:

– تصاعد الدين العام نتيجة الإنفاق الحكومي الكبير خلال الأزمة، مما يعني تحمل الأجيال المستقبلية لهذه الأعباء.

– احتمالية فرض ضرائب جديدة أو زيادة الضرائب الحالية لتعويض العجز المالي، مما يزيد من العبء على المواطنين.

5. نقص الشفافية والمساءلة:
– عدم وضوح السياسات المتبعة وكيفية توزيع الأموال والدعم المالي.

– قلة المحاسبة للمسؤولين عن إدارة الأزمة وتوجيه الموارد المالية.

6. تأثيرات طويلة الأمد على الاقتصاد المحلي

– تراجع الثقة في المؤسسات الحكومية والمالية نتيجة سوء إدارة الأزمة.

– تأثيرات سلبية مستمرة على الاقتصاد المحلي وعلى قدرة المواطنين على التعافي الاقتصادي.

رغم مرور أكثر من عامين على أزمة كورونا، لا يزال الكثير من المواطنين يعانون من الأعباء المالية التي فرضتها الأزمة. في حين استفادت بعض المؤسسات المالية من السياسات الاقتصادية المتبعة، إلا أن العبء الأكبر وقع على عاتق الأفراد والأسر. الآن، نطالب البنوك والمؤسسات المالية بتحمل مسؤولياتها تجاه “المجتمع” وتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين، بما في ذلك خفض الفوائد وتوفير تسهيلات حقيقية لدعم التعافي الاقتصادي للفئات الأكثر تضرراً.

اظهر المزيد
الداعمين:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *