نشامى الإخباري – وافق مجلس الوزراء، في جلسته المنعقدة بتاريخ 28 حزيران 2025، على اعتماد عدد من المباني كمبانٍ تراثية وتوثيقها وإدراجها رسمياً ضمن سجل التراث العمراني والحضري، وذلك استناداً لأحكام الفقرة (ب) من المادة (5) من قانون حماية التراث العمراني والحضري رقم (5) لسنة 2005.
وجاء القرار، الذي نُشر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية اليوم الثلاثاء، بناءً على توصيتي لجنة الخدمات والبنى التحتية والشؤون الاجتماعية الصادرتين عن جلستها المنعقدة بتاريخ 23 حزيران 2025، إضافة إلى تنسيب اللجنة الوطنية لحماية التراث العمراني والحضري.
وشمل القرار اعتماد وتوثيق عدد من المباني ذات القيمة المعمارية والتاريخية، وهي: مبنى السرايا، مبنى البيروتي، وبيت عمر شبيب الصوالحة في محافظة مادبا، إلى جانب متحف السلط التاريخي/ بيت أبو جابر، وبيت عزيز جاسر في محافظة البلقاء، باعتبارها جزءاً من الموروث الوطني، وواجهات حضرية تحمل ملامح من الهوية الثقافية الأردنية.
ويُعد إدراج هذه المباني في سجل التراث العمراني خطوة مهمة نحو صون المعالم المعمارية والتاريخية من التعدي أو الإهمال، وضمان حمايتها قانونياً بما يتماشى مع السياسات الوطنية للحفاظ على التراث. كما يُسهم هذا التوثيق في دعم السياحة الثقافية، وتعزيز وعي المجتمع المحلي بأهمية الإرث المعماري كرافعة للتنمية المستدامة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة جهود مستمرة تبذلها الجهات المعنية، وعلى رأسها اللجنة الوطنية لحماية التراث العمراني، للمحافظة على الإرث المعماري المميز في مختلف محافظات المملكة، وترسيخ قيم الهوية والذاكرة الجمعية من خلال الحفاظ على الشواهد المادية للتاريخ الوطني.