نشامى الاخباري _ رهف أبو عاقولة
تُعَدّ اعمال الشغب من الظواهر السلبية وشكل من اشكال العنف المجتمعي التي يمكن ان ينتج عنها عواقب وخيمة على الافراد ليصل الى المجتمع بأكمله.
في بعض الأحيان تتميز أعمال الشغب باحتجاجات واسعة وأعمال التخريب والاشتباكات بين المتظاهرين ورجال الأمن .
وبعضها يكون تنفيذا لأجندات هدفها عدم الاستقرار المجتمعي وتحقيق مآرب خاصة لأفراد ومجتمعات سواء معروفة او غير معروفة .
كما وتعتبر اعمال الشغب والاضطرابات المدنية ظواهر معقدة تتطلب فهماً متعدد الأوجه، الأمر الذي يلزمنا البحث عن طرق بديلة للتعبير عن الآراء بطرق سلمية وإحداث التغيير بعيداً عن الوصول إلى مثل هذه الأعمال.
قد تكون اعمال الشغب ناتجة عن تحول بعض المظاهرات والمسيرات السلمية وبالتالي تتحول هذه المظاهرات والمسيرات الى اعمال شغب والتي بدورها ستبتعد عن الهدف الرئيسي منها لتتفاقم وتتعقد الامور بشكل اكبر وتأخذ ابعاد اخرى قد تصل الى مرحلة العصيان المدني.
وبالنتيجة فإن كافة أطياف المجتمع المخلصة للوطن يجب أن ترقى بما تطلقه من شعارات أثناء مسيراتها من اجل التعبير عن الرأي الذي يجب ان يكون هدفه الاساسي الارتقاء بالدولة ومؤسساتها بعيداً عن الوصول الى مراحل قد تنعكس سلباً عن مضمونها وتخرج عن القانون في بعض الاحيان الامر الذي يؤدي بالتأكيد الى الوصول الى مثل هذه الاعمال وبالتالي الوصول الى مراحل معقدة قد يصعب السيطرة عليها.