نشامى الاخباري _ أقالت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، وزير الصناعة أليكس صعب، أحد المقربين من الرئيس المعتقل نيكولاس مادورو.
وكان أليكس صعب (54 عامًا) من الوسطاء الرئيسيين للشافيزية على المستوى الدولي، وأوقف في عام 2021 واحتجز في الولايات المتحدة بتهمة إنشاء نظام لتحويل المساعدات الغذائية لصالح مادورو وحكومته. وفي كانون الأول/ديسمبر 2023، تم تبادله مقابل 10 أميركيين محتجزين في فنزويلا، في عملية وصفها مادورو بـ”انتصار”.
وعزز صعب، وهو رجل أعمال كولومبي الأصل، العلاقات النفطية بين فنزويلا وإيران لمواجهة العقوبات الأميركية، وعينه مادورو وزيرًا للصناعة في كانون الأول/ديسمبر 2024. ويغادر صعب الحكومة بعد أقل من أسبوعين من القبض على مادورو في كراكاس في 3 كانون الثاني/يناير ونقله إلى الولايات المتحدة.
وذكرت رودريغيز عبر تطبيق تلغرام أن صعب سيتولى “مسؤوليات جديدة”، مشيرة إلى إلغاء حقيبته الوزارية ودمجها بوزارة التجارة، مع شكرها له على عمله في خدمة الوطن.
وفي سياق ذي صلة، التقى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) جون راتكليف رودريغيز الخميس في كراكاس، ناقلاً رسالة تفيد بأن الولايات المتحدة تتطلع إلى تحسين علاقة العمل بين البلدين.
وجاءت هذه الزيارة بعد أول اتصال بين ترامب ورودريغيز، وفي اليوم نفسه الذي سلّمت فيه زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ترامب جائزة نوبل للسلام في البيت الأبيض.