أخبار نشامىصحة وبيئة

الطراونة لـ”نشامى”: فيروس هانتا ينتقل عبر القوارض ولا مؤشرات على جائحة عالمية

نشامى الاخباري _ خاص

قال الدكتور أخصائي الأمراض الصدرية والحساسية الدكتور محمد الطراونة، إن فيروسات “هانتا” تُعد من الفيروسات المعروفة منذ عقود، وتنتقل إلى الإنسان عبر التعامل المباشر مع القوارض كالفئران والجرذان، أو من خلال استنشاق الهواء الملوث بإفرازاتها مثل البول والبراز.

وأوضح الطراونة، في تصريح لموقع نشامى، أن الفيروس يسبب متلازمتين خطيرتين، الأولى تُعرف بـ”متلازمة هنتا الرئوية”، والثانية “الحمى النازفة الكلوية”، مبينًا أن العدوى قد تنتقل أيضًا عبر لمس الأسطح الملوثة ثم إدخال الفيروس إلى الجسم عن طريق الفم أو الأنف، وفي حالات نادرة عبر عضات القوارض المصابة.

وأشار إلى أن أعراض المتلازمة الرئوية قد تظهر بعد فترة تتراوح بين أسبوع إلى أربعة أسابيع من دخول العدوى إلى الجسم، وقد تمتد أحيانًا إلى ثمانية أسابيع، وتبدأ بارتفاع درجات الحرارة والصداع وآلام العضلات، ثم تتطور إلى صعوبة في التنفس وانخفاض في ضغط الدم، وقد تؤدي إلى تجرثم الدم أو هبوط حاد في الدورة الدموية، إضافة إلى احتمالية حدوث فشل كلوي أو ارتفاع في وظائف الكلى.

وبيّن الطراونة أن هناك أنواعًا متعددة من فيروس “هنتا”، بعضها ينتشر في أمريكا الشمالية، وأخرى تظهر في القارة الأوروبية، مؤكدًا أنه لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج مباشر للفيروس، وأن التعامل الطبي يقتصر على معالجة الأعراض بشكل تحفظي ودعم الجسم لمقاومة المرض.

وأكد أن الوقاية تبقى الوسيلة الأهم للحد من انتشار العدوى، وذلك من خلال مكافحة القوارض في أماكن السكن والعمل، وتجنب التعامل مع إفرازاتها دون استخدام وسائل الحماية وتغطية الفم والأنف، إلى جانب رفع مستوى الوعي الصحي ونشر الإرشادات التوعوية حول الحالات المشتبهة وآلية التعامل معها وعزلها.

ولفت إلى أن نسبة الوفيات الناتجة عن المتلازمة الرئوية أو الكلوية قد تصل إلى 40%، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على عدم وجود مؤشرات تدل على احتمالية تحول الفيروس إلى جائحة عالمية، نظرًا لأن انتقاله يعتمد بشكل أساسي على التعرض المباشر للقوارض أو استنشاق الهواء الملوث بإفرازاتها.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *