نشامى الاخباري_ بدأت منصة مشاركة الصور والفيديوهات “إنستغرام”، في اختبار ميزة جديدة تسمى “الفواصل الإعلانية” (Ad Breaks) غير القابلة للتخطي، الأمر الذي أثار استياء المستخدمين.
وتدفع هذه الفواصل المستخدمين للتوقف عن التصفح لمشاهدة إعلان كامل لمدة تتراوح بين 3 و5 ثوانٍ قبل مواصلة التمرير واستعراض المنشورات، حيث أنه عند النقر فوق زر المعلومات، تظهر رسالة تفيد بأن المستخدم يشاهد “فاصلًا إعلانياً”، مما يزيد من شعور الإحباط لدى المستخدمين.
وقد عبّر العديد من المستخدمين عبر منصة “إكس”، عن استيائهم من هذه الميزة الجديدة التي تختبرها “إنستغرام“، حيث وصف أحدهم هذه الخطوة بأنها إشارة للخروج من حسابه، بينما قالت مستخدمة أخرى إن هذه الفواصل تجعلها ترغب في الصراخ.
وجاءت هذه الخطوة من “إنستغرام” في وقت تعتمد فيه شركة “ميتا” بشكل كبير على الإعلانات للحفاظ على استمرارية خدماتها المجانية وتحقيق الأرباح.
وبحسب “ميتا”، فإن هذه الإعلانات تمثل جزءًا أساسيًا من نموذج عمل الشركة ومنصاتها المختلفة، مستهدفةً المستخدمين بدقة استنادًا إلى اهتماماتهم ونشاطهم.
وتواجه منصة “إنستغرام” حاليًا تحديًا كبيرًا بين زيادة الإيرادات والحفاظ على رضا المستخدمين، وعلى الرغم من نجاح المنصة في دمج الإعلانات بسلاسة في تجربة المستخدم، فإن ميزة “الفواصل الإعلانية” الجديدة قد تؤدي إلى تراجع تجربة المستخدم ودفعه نحو منصات أخرى.
منصة “إنستغرام” هي منصة من منصات التواصل الاجتماعي التي يمكن من خلالها مشاركة الصور والفيديوهات، وهي مملوكة من قبل شركة “ميتا”.
وقد أنشأت المنصة من قبل كيفن سيستروم، ومايك كرايغر، وأطلقت لأول مرة لأنظمة آي أو إس في أكتوبر 2010.
وتتيح “إنسنغرام” لمستخدميها مشاركة المنشورات للعامة أو مع مستخدمين يتم قبول طلبات متابعتهم مُسبقاً، وبإمكان المستخدمين أيضًا تصفح محتوى المستخدمين الأخرين من خلال الإشارات والمواقع ومشاهدة المحتوى الأكثر شيوعاً.
كما يمكن للمستخدمين الإعجاب بالصور ومتابعة المستخدمين الآخرين لإضافة محتواهم في الصفحة الرئيسية لمتابعة أخر المستجدات والأخبار.