أخبار نشامى
“الإعلامي ضياء عبنده”.. قصة مبدع من إربد في جلسة حوارية شبابية

نشامى الاخباري ـ اُختِير الإعلامي ضياء عبنده، مدير عام موقع نشامى الإخباري من قبل مؤسسة ولي العهد، ليُحاضر في جلسة حوارية عنوانها “الطموح والإعلام” ضمن فقرة مبدع من إربد، للتحدث عن مسيرته ونجاحه في العمل الإعلامي.
وشارك عبنده تجربته الملهمة، بتحويل عمله الإعلامي الخاص من منصة إعلامية رقمية إلى موقع إخباري رسمي مرخص، بعد جهد وتعب استمر 4 أعوام.
وعرض خلال الجلسة أهم المحاور لنقلته النوعية في الإعلام، والتي تضمنت صور رحلته في المجال من عامها الأول حتى الرابع.
وقال عبنده: ” بدأت فكرة نشامى عندما وصلت كورونا إلى الأردن وتم إغلاق الجامعات وتحويل التعليم عن بعد، وفي لحظة إدراك واجهتنا بصعوبة تلقي المناهج العملية قررت إنشاء “نشامى.جو“، وهي منصة رقمية ريادية مختصة بتصوير البرامج والتقارير الميدانية وإنشاء المحتوى، وبعدها اخترت مكان المنصة والذي يحتوي على استيديو صغير للتصوير“.
وأضاف:” تم تجهيز الاستيديو من كراتين البيض وقطع الاسفنج لعزل الصوت، بالإضافة إلى معدات بسيطة تساعدنا على العمل وانتاج المحتوى الهادف، وكادر للمنصة جميعهم من طلبة كلية الإعلام“.
وأشار عبنده خلال حديثه، إلى توجهه للميدان الإعلامي خلال بداياته، والذي كان له الجزء الأكبر من نجاح عمله وإثبات نفسه واسمه بين كثير من المؤسسات الإعلامية، ليتلقى بعدها الدعوات والمشاركة في جميع التغطيات الإعلامية.
ولفت إلى، عدد المشاهدات التي ارتفعت خلال فترة قصيرة على منصاته الاجتماعية من خلال البرامج والتقارير الخاصة بالمنصة، ليكون مصدر هام ومرجع للقراء والمشاهدين وخصوصا في محافظة إربد، منوها إلى أن كل ذلك ونشامى منصة إعلامية فقط.
وعبر عبنده، عن سعادته وفخره نتيجة التحول الجذري الذي شهده في مسيرته، قائلا: “قررت تحويل المنصة الرقمية لموقع إخباري رسمي مرخص“.
وبين أن الموقع الإخباري “نشامى“، يتضمن جميع الزوايا المحلية والعربية والعالمية، وينقل الحدث بمصداقية ومهنية بكادر إعلامي مميز، ليصبح منافسا بين زملائه من المواقع خلال فترة قصيرة.
وتطرق عبنده، إلى الإنطلاقة القادمة في مسيرته بافتتاح قناة بودكاست الأولى من نوعها في محافظة إربد.
كما تخلل الجلسة، عرض فيلم خاص بـ“نشامى” يوضح جميع مراحل التأسيس بالإضافة إلى البرامج والتقارير الخاصة، بعنوان “4 أعوام سطرها نشامى في خانة الإنجازات“.
وشارك في الجلسة عدد من الشباب والشابات المتطوعين في مؤسسة ولي العهد.
جانب من الجلسة الحوارية:







