نشامى الإخباري _ عبير كراسنة
قال الخبير الاقتصادي حسام عايش اليوم الأحد، أن الحرب الأخيرة على غزة أثرت على القطاع السياحي من خلال إلغاء الكثير من الحجوزات؛ مما يعني أن الإيرادات السياحية للثلاثة شهور الأخيرة لم تكن وفق المعدل الشهري للإيرادات البالغ 470 مليون دينار، وعندما نتحدث عن نسبة الخسارة للقطاع تبلغ 50% من هذا العائد فقد خسرنا ما نحو 600_700 مليون دينار من عوائد يؤمل تحقيقها، وربما تنخفض إلى أكثر من ذلك ، مشيرا الى أن قطاع السياحة في أخر 9 أشهر من العام الماضي حقق أفضل عائد له، ولكن الحرب وتداعيته أثر على تحقيق نتائج كان يمكن أن تكون استثنائية لعام 2023 .
وأضاف عايش لـ نشامى الإخباري، أن هذا التراجع ليس الأول من نوعه الذي تمر به الحكومة من خلال القطاع السياحي، لذلك على الحكومة والجهات السياحية في القطاع الخاص أن تضع برامج وسيناريوهات لمواجهة أية تداعيات لمشاكل مختلفة قد تواجه القطاع ، بالاضافة الى تطور برامج سياحية للمواطن الأردني والمقيمين في المملكة حيث يمكنهم تعويض ولو حد معقول من التراجع الذي شهدته الإيرادات السياحية، وعلى ذلك فإن السائح الأردني يبقى هو الداعم المهم والاول للسياحة المحلية، بالاضافة الى إحداث برامج سياحية تناسب دخل المواطن واحتياجاته لتعويض هذا التراجع وبغير ذلك فإن الخسائر يصعب تعويضها.
وتابع، أن هناك ضرورة لمعاملة السائح الأردني كما يتعامل مع السائح القادم من الخارج من خلال إجراءات الطيران الرخيص وتخفيض الأسعار ليساعد على إعادة استثمار السائح الأردني، لذلك يجب هيكلة السياحة الأردنية وأخذ السائح الأردني بعين الاعتبار.
وختم عايش حديثه، بأن أفضل الحلول لتعويض أقل ما يمكن من خسارة القطاع السياحي هو أن يكون هناك فرصة للسائح الأردني ومشاركته في صناعة السياحة الداخلية بشكل عام وهذا يحتاج الى خطط وبرامج ودراستها بشكل جيد .