أخبار نشامى

الذكاء الإصطناعي وتأثيره على العمل الإعلامي

نشامى الاخباري _ نغم ابو سراجه

يلعب الذكاء الإصطناعي دورا مهما في مجال العمل الإعلامي، إذ يمكن استخدامه لتحليل البيانات الضخمة وتوليد المحتوى وإصدار آليات تصحيح اللغات وتصنيف المحتوى، بالإضافة إلى توفير فرص كبيرة وجديدة .

وقال الدكتور بلال الخصاونة، أن الذكاء الإصطناعي وتطبيقاته أصبح جزء لا يتجزء من العمل الإعلامي وبالمرحلة الدراسية في الجامعات، بحيث يستخدمونها بصورة كبيرة وفي بعض الأحيان بصورة خاطئة في تنفيذ واجباتهم ومشاريعهم العملية.

وأضاف الخصاونة لـ نشامى الإخباري، أنه بحسب العديد من الدرسات التي اثبتت أن بعض تطبيقات الذكاء الإصطناعي وعلى رأسها “chat GBT” تقدم معلومات خاطئة وغير صحيحة في بعض الأحيان، وفي ما يتعلق بالمجال الإعلامي أصبح البعض يستخدمون هذه التطبيقات لبناء الأخبار وتحريرها وإعداد الصياغة، داعيا إلى مراجعة هذه الصياغات والأخذ بالنقاط التي يجب إتباعها في التحرير بعين الإعتبار.

وبين، أن الذكاء الإصطناعي لا يفرض تحديات في مجال الإعلام الرقمي بل يعتبر مساعدا رئيسيا في حال  قمنا بالاستخدام الصحيح لتطبيقاته، وبالتالي يعمل بشكل مكمل للعمل الإعلامي، مشيرا أن الإعلام التقليدي هو من يواجه التحديات في عصر التقنيات الحديثة والذكاء الإصطناعي متمثلة، بمدى قدرة المواطن على مواكبة التغيرات وعلى قدرة الإعلام التقليدي في تطوير نفسه في ما يتعلق بمواجهة الأعلام الرقمي وفي ظل هذا التطور الكبير.

وردا على إستفسارات نشامى،حول سيطرة تطبيقات الذكاء الإصطناعي على العمل الإعلامي مستقبلا، أكد الخصاونة أن هذا الأمر ليس بالسهل وليس بالقريب وأن التدخل البشري من ضروريات العمل الإعلامي، بالتالي ما ينتج عن تطور الذكاء الإصطناعي سيكون “مكمل وليس بديلا عنه”، منوها “من الممكن أن يسيطر بجزئيات بسيطة وقد يساهم في تطويره وتوفير الوقت والجهد على الإعلاميين”.

وأوضح الخصاونة، أن دخول الذكاء الإصطناعي في مجال الإعلام أحدث ثورة تطور كبيرة وساهم في ظهور وسائل إتصال عديدة، وأن أنظمة الذكاء الإصطناعي أصبحت تستخدم في الإعلام الجديد لجمع المعلومات والبيانات وتقليل الاخطاء التي يرتكبها الصحفي .

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *