نشامى الاخباري _الدكتور اسامه العلاونه / خبير دولي في البورصات العالميه والذكاء الاصطناعي
لشركات الوساطه في المملكه الذين حصلوا على التراخيص من قبل الهيئه
ماذا بعد
لهيئه الأوراق الماليه
في اسبوع صعب كان على مستثمري قطاع التداول في المملكه بالخصوص وعلى مستثمري العالم بشكل عام رافقه جني ارباح من قبل شركات الوساطه الماليه والشركات الطارحه للمشتقات والأسهم المنتشره في جميع انحاءالعالم.
ما يلفت النظرهي ممارسة التنكيل من قبل شركات الوساطه الماليه المرخصه من قبل هيئة الأوراق الماليه على حسابات العملاء واستغلالهم للفرص لالحاق الضرر على حسابات العملاء مستغلين جهل العملاء في قوانين السوق العالمي وفي قواعد السوق الماليه العالميه وفي آلية الاستثمار في هذا القطاع والأهم من ذلك مستغلين عدم فاعلية الدور الرقابي للهيئه ولا أعني أن الهيئه قد تعمدت تجاهل ما يحدث على حسابات العملاء لكن هذه الشركات في رأيي تسبق الشركات الهيئه بالمعرفه في هذا القطاع بكثير وبالخبره في مداهمة حسابات المستثمرين واستغلال الفرص بالطريقه السيئه والتي من شئنها التنكيل بحساباتهم والحاق اضرار كبيره في هؤلاء المستثمرين .
علما أن هذه الممارسات قد حذرت منها ولكن لا أرى استجابه وكلما تم التجاهل سيحدث الأكثر وعموما لا أرى في الاداره لهيئه الأوراق الماليه وللمسؤلين عن ضبط هذا القطاع الا الخير واتوسم بهم خيرا ولكن هذا السوق هو سوق متطور بكل يوم وبكل دقيقه تتطور أدواته وتزيد أساليب التلاعب فيه لذلك من لايتطور يتخلق .
بالنسبه لما يحدث لمستثمرينا في أوقات الذروه وأوقات الأخبار من مداهمه لحساباتهم والتنكيل بهم بحجج لا أراها تغطي واحد بالمائه من حجم الضرر الملحق بهم من قبل الشركات( شركات الوساطه)المرخصه بحجتهم أنهم مرخصين فأنه تجاوز كبير يجب التدخل فورا فيه وايقافه ومنع حدوثه في المستقبل وتوقيف القائمين بمثل هذه الممارسات عند حدودهم .
بالنسبة لي كمراقب للسوق العالمي لمدة تزيد عن العشرون عاما ومن خلال أنين المتداولين الذين أستمعت الى مصابهم وقمت بوضع يدي على الخطأ وعلى جرحهم في بعض الحالات ومقارنة أسعار الشركات التي يقوموا هؤلاء المتداولين بالسوق العالمي والشركات الكبرى التي هي تتبع للدول العظمى ولكبرى الدول المسيطره على هذاالقطاع في العالم فهناك في كل يوم تجاوزات وفي كل فرصه .
علما أني قد كلفت بدراسه من قبل الجهات المختصه لضبط هذا السوق في المملكه ولا أنكر أني أرى هذه الدراسه طبقت عمليا في السوق ولكن لا يكفي الوقوف عند الأمر بهذا القطاع بل يجب علاجه والاستعداد الى كل جديد في كل يوم .
ففي قطاع لا يوجد فيه ضعيف الا المستثمر الصغير انعدم فيه التوجيه فلقد مورس فيه التوجيه والارشاد بنكهة الترويج الى ليعيثوا فيها الفساد من المسؤول عن هذا .
ففي احدى الدراسات التي قدمتها وضعت فيها يدي على جرح عميق وهو النزيف والأنانيه من قبل الشركات والمستثمرين في هذا القطاع وهذه الأنانيه شاهدتها تتجول في هذا السوق من خلال العديد من الممارسات من قبل تلك الشركات واللوسطاء وقد أضاعت المليارات على خزينة الدوله منذ اصدار التراخيص .
لكن لا اعرف ما الذي يحصل ولماذا يحدث هذا الشيء وبلدنا بحاجه للدولار في ظل هذه الأوضاع التي تمر بها المنطقه والوضع الاقتصادي الذي يمر به الشرق الأوسط والألتهاب وفي ظل توجيهات جلالة الملك وسمو ولي العهد وتركيزهم على تطوير القطاع المالي وادخال المستجدات وادارتها ادارة اداره كامله غير منقوصه اسوة بالدول الرائده فالعالم يسير بقوه الى هذا القطاع الذي فهو يبني دل ويزيل دول .
عندما ارى نتائج هذا السوق وهذا الاستثمار على ميزانية بعض الدول الرائده وفوائده على اقتصادها العظيمه ينتابني شعور الغيره منهم فنحن في بلد بقائها وازدهارها ازدها للبشريه كامله في الشرق الأوسط فالمملكه حاظنة للأمم من كافة الأطياف ومن كافة البلدان .
لذلك فيجب التركيز والوقوف على الخلل في هذا السوق لا يتفاقم ويؤدي الى كارثه اقتصاديه جديده تطيح بالاقتصاد