نشامى الاخباري_ بنان خريسات
قال الخبير الاقتصادي الدكتور نوح الشياب، أن بعض المشاريع في المؤسسات الموجودة في العالم متناهية الصغر وخاصة في دولة الأردن، ويوجد القليل من حجم الشركات الكبرى، بالإضافة إلى أن العالم سريع التطور والنمو وسيظهر في المستقبل خدمات جديدة.
وأضاف الشياب لـ “نشامى”، أن المشاريع الصغرى تساعد الأشخاص على تنفيذ الافكار وعملية تشغيل الفكرة والتقليل من نسبة البطالة الموجودة في البلد.
وأكد، على أهمية الدعم الملكي للمشاريع الصغرى وتضافر الجهود من كل المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق الدعم اللازم لها، وتوفير البنية التحتية الازمة لنجاح المشاريع.
وأشار الشياب، إلى أهم التحديات التي تواجه أصحاب المشاريع الصغيرة، تتمثل بالتمويل للمشاريع، والعلم، والدراية بالتشريعات النافذة، ومعرفة الانظمة التي تتعامل معها الاسواق.
وبين الشياب، إن هناك حاجة لأصحاب المشاريع، لإشراكهم في الدورات التدريبية والتثقيفية في مجالات عديدة مثل التشريعية والقانونية والنواحي الادارية.
وأوضح، أن المؤسسات المالية ربحية هدفها توفير سيولة مقابل عائد للمؤسسة، كما أن هناك مؤسسات مخصصة لدعم المشاريع، مبينا أن معظم الشركات الموجودة في السوق هي مشاريع صغيرة.
وختم الشياب، أن الايدي العاملة في الاردن تعمل بشكل ممتاز وخاصة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات، ومثال على ذلك” شركة مكتوب ” التي تأسست عام 2000 واصبحت من كبار الشركات على المستوى العالمي.