نشامى الاخباري_ قال النائب باسم الروابدة، خلال مناقشة الموازنة العامة، إنه لايمكن أن يغير النهج الاقتصادي مالم يتغير النهج السياسي، فمشكلتنا ليست بالمال وإنما مشكلتنا بالرجال ومشكلتنا ليست بالسياسات وانما بالإدارات.
وأضاف: “فما اعظمك أيها المواطن الأردني، كم أنت جبّار كم تحملت وتتحمل صبّرك الله فموازنات حكوماتنا المتعاقبة اعتمادها على جيبك، فجيبك هي مصدر دخلها، و 80% من ايرادات الموازنة هي من الضرائب والباقي منح وقروض مشروطة مع الأسف الشديد لاتدخل الموازنة”.
وتاليا نص كلمة الروابدة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله وصحبه اجمعين.
قال تعالى :بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً).(٧٠) الاحزاب
صدق الله العظيم
دعاء خطير في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ففي صحيح مسلم قال: (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً ، فشق عليهم فاشقق عليه ، ومن ولي أمراً فرفق بهم فارفق به).
سعادة الرئيس الزميلات والزملاء النواب الكرام
لن ابكي على غزة, لأن غزة معها الله، ولن يخذلها، (لايضرهم من خذلهم).
فلقد خذلناهم، وخذلهم العالم بأسره.
هذا العالم المنافق .
نحن موقنون بنصر الله، فعلى مر الزمن لم تتحرر فلسطين، إلابعد أن تتحرر دمشق، فهاهي دمشق قدتحررت من الطاغية المجرم بشار الأسد وإلى الأبد وذلك بمشيئة الله تعالى.
وتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشام فقال :(طوبى للشام، قلنا :لأي ذلك يارسول الله؟ قال لإن ملائكة الرحمن باسطةً أجنحتها عليها). اخرجه احمد والترمذي
سعادة الرئيس الزملاء الكرام.
اؤيد كل ماجاء في كلمة كتلة حزب جبهة العمل الاسلامي.
لقد نوقشت الموازنات وعلى مدى عشرين مجلساً نيابياً والكلمات نفس الكلمات والانتقادات نفس الانتقادات والاقتراحات نفس الاقتراحات والمديونية بإزدياد
كم تمنينا أن يحصل اصلاح حقيقي في بلدنا هذا الذي نحب .
ففي عام ٢٠١١ خرجنا نطالب بالإصلاح فكانت مديونيتنا ١٥ مليار دينار وبعد اربعة عشر عاما من الاصلاح المنشود والتحديث السياسي وتغيير الحكومات وصلت مديونيتنا مايزيد على ٤٢ مليار دينار
وهنا اقول انه لايمكن أن يغير النهج الإقتصادي مالم يتغير النهج السياسي.
فمشكلتنا ليست بالمال وإنما مشكلتنا بالرجال ومشكلتنا ليست بالسياسات وانما بالإدارات.
فما اعظمك أيها المواطن الأردني، كم أنت جبّار كم تحملت وتتحمل صبّرك الله فموازنات حكوماتنا المتعاقبة اعتمادها على جيبك، فجيبك هي مصدر دخلها فثمانون بالمئة من ايرادات الموازنة هي من الضرائب والباقي منح وقروض مشروطة مع الأسف الشديد لاتدخل الموازنة.
فلايوجد مشاريع استثمارية وهذا هو الفشل في السياسات.
سعادة الرئيس اسمح لي أن اخاطب رئيس الحكومة من خلالكم .
-هل تعلم يادولة الرئيس أنه تم تإجير مايزيد عن خمسين ألف دنم لصالح صبيح المصري وخليل التلهوني وسمير قعوار (ببريزة) يعني عشرة قروش للدونم الواحد
_هل تعلم يادولة الرئيس أن كلفة قضية تحكيم واحدة في وزارة المياه في عام ٢٠٢٣ بلغت مايقارب مئة مليون دينار ولم تحل هذه القضية وغيرها من قضايا التحكيم الى القضاء
وبإمكانك يا دولة الرئيس مناقشة مديرة التحكيم في وزارة الأشغال العامة لتطلع على حجم الفساد في قضايا التحكيم
_هل تعلم يادولة الرئيس إن وزير المياه قام بتوقيع اتفاقية استئجار عشرة أبار في منطقة الشونة الجنوبية بكلفة المتر المكعب الواحد ٨٥ قرشاً لمدة عشر سنوات علماً أن المتر المكعب يؤجر بنفس المنطقة ب ٥٠ قرشاً فقط
فم التنفع بهذه القضية يادولة الرئيس.
_هل تعلم يادولة الرئيس أن وزير المياه قام بطرح عطاء لحفر سبعة آبار عميقة في منطقة( خان الزبيب) بكلفة ١٥ مليون دينار وأن هذه الآبار منذ عام ٢٠٢٠ ولغاية تاريخه لم يتم استخراج نقطة ماء واحدة من الآبار وقد اوصى الخبراء المختصين في مجال المياه الجوفية أن هذه الأرض تحتوي على تلوث اشعاعي وملوحة مرتفعة وقد اعترف الوزير بانه لايمكن تشغيل هذه الأبار وهنا اسأل هل زرت يادولة الرئيس واطلعت عليها.
وكم من قضايا فساد في الوزارات لم تحول للقضاء والتي حولت مازلنا نتظر نتائجها منذ سنوات.
منذ ثلاثة عشرة عاماً لم يتم زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين وموظفي الضمان ومتقاعديه.
كيف سيتم زيادة الرواتب في ظل هذا الفساد وهذا، الإخفاق.
دام وطننا حراً منيعاً خالياً من الفاسدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته