نشامى الاخباري _ تسببت آلية التصويت على قرار التمديد لأحد مساعدي رئيس بلدية إربد الكبرى، بمشادات حادة بين أعضاء المجلس البلدي اليوم الأربعاء.
وأوضح نائب رئيس البلدية إبراهيم البطاينة ل نشامى الإخباري، انه تمت الموافقة على طلب التمديد بالاجبار بعد التصويت بالرفض لمرتين متتاليتين، وتم طلب التصويت لمره ثالثة، ليتبين أن الشخص المذكور من اقارب الرئيس.
وأضاف، انه على خلفية طرح قرار التمديد وقعت المشادات بين الأعضاء بعد إعادة التصويت 3 مرات متتالية، مشيرا إلى ان عدد الأصوات في المرة الأولى بلغ 11 صوت بالموافقة و15 بعدم الموافقة.
وتابع البطاينة، تم إعادة التصويت على القرار مرة أخرى ليرتفع عدد الأصوات الموافقة 13 وبعدم الموافقة 12 صوت، مبينا انه بالمرة الثالثة تم تعادل الأصوات بعد تسجيلها ليصبح الفارق في صوت رئيس البلدية.
ويذكر أن قرار التمديد الخاص بأحد مساعدي رئيس البلدية مجاز منذ عشرين سنة والقانون يمنع التمديد لمن بلغ السن القانوني لعمر 60 عاما في العمل.
وأصدر نائب بلدية اربد ابراهيم البطاينة بيانا بعد وقوع المشادات، وتاليا نصه :
معالي نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحليه المحترم.
حدث في جلسة مجلس بلدية اربد الكبرى.
إعادة تصويت ثلاث مرات حتى تغيرت النتيجة بالإكراه.
استعرض رئيس بلدية إربد الكبرى طلب تمديد خدمة لمهندس من أقاربه (…..) حيث قوبل الطلب برفض (عدم رفع الأيدي) تسعة عشر عضواً مقابل إحدى عشر عضوا بالموافقه مما يعني رد الطلب بالرفض.
حينها طالب رئيس بلدية اربد الكبرى بإعادة الطرح مع توجيه تهديدات مبهمه وغير مباشرة للأعضاء حيث استمر الرفض مع تغيير بالنسبه حيث أصبحت خمسة عشر رفض وثلاثه عشر موافقه ما يعني النتيجه رفض بعدما قال الرئيس حرفيا انا مع القرار وانا موافق على التمديد.
والمرة الثالثه أعاد الرئيس الطرح واخبر امين سر المجلس ان يقوم بكتابة الأسماء (تهديد مبطن) حتى اصبحت خمسة عشر موافقه مقابل اربعه عشر غير موافق وبنتيجة الموافقه على القرار.
ما يحدث في بلدية اربد الكبرى من تمييز وواسطات ومحسوبية شيئ لا يقبله احد فهذه بلدية وليست مكان أقامه او مزرعه خاصة لهذا وذاك ونحن مؤتمنون عليها وسنسأل عن أعمالنا يوم الدين ولن نصمت على هذه الإنتهاكات التي ارهقت العمل البلدي منذ بداية الفترة للمجلس البلدي الحالي.
ونحن نطالب معالي الوزير بوقف هذا التغول بالإضافة إلى وقف التمديد لأي شخص كان
نائب رئيس بلدية اربد الكبرى
إبراهيم خليل البطاينه