تحركات لرفع جاهزية ميناء العقبة لمواكبة زيادة التجارة وحركة الترانزيت

نشامى الاخباري _ قال وزير النقل نضال القطامين، خلال اجتماع موسع في وزارة النقل، إن هناك حاجة لرفع جاهزية مختلف مكونات قطاع النقل والخدمات اللوجستية في الأردن، وفي مقدمتها ميناء العقبة، لمواكبة الزيادة المتوقعة في حركة التجارة والترانزيت نحو الدول المجاورة.
وشارك في الاجتماع عدد من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية، من بينهم أمين عام الوزارة فارس أبو دية، ومدير عام هيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة، ومدير عام الجمارك اللواء أحمد العكاليك، ورئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي، إلى جانب ممثلين عن قطاعات الشحن والملاحة والنقل.
وأشار القطامين إلى ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لرفع كفاءة العمل، في ظل المتغيرات الإقليمية وإغلاق بعض الممرات البحرية، وهو ما يعزز من دور الأردن كممر لوجستي يخدم المنطقة. كما دعا إلى زيادة التنسيق بين الجهات ذات العلاقة لتسهيل الإجراءات الجمركية وتسريع عمليات التخليص والمعاينة، إضافة إلى تطوير قدرات أسطول الشاحنات وتحسين خدمات الشحن الجوي.
من جهتهم، أشار المشاركون إلى أهمية العمل المشترك لضمان الجاهزية، مع ضرورة استثمار الفرص المتاحة لزيادة حركة الترانزيت والتعامل مع التحديات المرتبطة بها. كما لفتوا إلى أهمية تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية، بما يلبي احتياجات الدول المجاورة عبر ميناء العقبة.
كما تناول الاجتماع قدرة الميناء على العمل بكفاءة واستقبال السفن، مع الإشارة إلى إمكانية استيعاب زيادة تصل إلى نحو 30% فوق الحجم الحالي، وأهمية متابعة التطورات الإقليمية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان انسيابية حركة البضائع وتعزيز تنافسية القطاع اللوجستي في المملكة.




