عالميّات
تطورات التصعيد في لبنان- تفاصيل

نشامى الاخباري_ خاص
يشهد لبنان تصعيد مستمر يعكس حجم العدوان الإسرائيلي المتواصل، وتوسيع دائرة الصراع مع عناصر حزب الله فضلًا عن استهداف المدنيين، وذلك من خلال الغارات الجوية التي تستهدف العديد من المناطق، في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، بالإضافة إلى القصف المدفعي الذي تتعرض له بعض القرى والبلدات الحدودية.
ومن جهته، كثف حزب الله في الآونة الأخيرة هجماته على عدة مناطق إسرائيلية بالصواريخ والمسيرات، والتي كانت أحدثها استهداف معسكر تدريب للواء النخبة (غولاني) في منطقة بنيامينا.
واللواء غولاني وحدة في سلاح المشاة، تم نشره في جنوب لبنان كجزء من العملية البرية.
آخر التطورات في لبنان
أفاد مراسل “نشامى” في لبنان، داني القاسم، إن العدوان الإسرائيلي مستمر دون أيّ توقف، مدمراً منازل العديد من المواطنين ومستهدفا المدنين، ويزعم بقصفه الأماكن المستهدفة بأنها تضمّ مخازن وأسلحة تابعة لحزب الله.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي شن نحو 230 غارة على مناطق في لبنان وقطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، شملت ما قال إنها “خلايا ومواقع لإطلاق قذائف مضادة للدروع ومنصات لإطلاق صواريخ”.
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه “يعمل بشكل محدد ضد بنى تحتية وضد عناصر حزب الله في جنوب لبنان”، وإن قواته “قضت على مدار الساعات الماضية على عشرات المسلحين في اشتباكات وغارات جوية، ودمرت الكثير من البنى وعثرت على وسائل قتالية عديدة”.
أما على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلّة ومع الإجتياح البري الإسرائيلي على مناطق الجنوب، تقوم المقاومة على إستهداف التحرّكات الإسرائيلية بالصواريخ المباشرة وإطلاق النار عليهم، كما وتطلق المقاومة مع كل إعتداء إسرائيلي على لبنان صليّة صاروخية على مستوطنات، وأماكن تجمع للجيش الإسرائيلي محققاً أهداف مباشرة، ويوقع في صفوف الإحتلال ما بين قتيل وجريح ، وآخرها الطائرة المسيّرة الإنتحارية التي أطلقها الحزب على معسكر إسرائيلي أوقع فيهم أكثر من 60 قتيل و عدد من الجرحى، وفقا للمراسل.
وقال حزب الله، إنه قصف بالصواريخ تجمعا لقوات إسرائيلية في موقع البغدادي، ومستعمرة كريات شمونة.
وكانت تل أبيب قد تعرضت لهجوم صاروخي غير مسبوق حيث دوت صفارات الإنذار في نحو 200 مدينة وبلدة وموقع.

وفيما يخص المستشفيات، بين القاسم، أن عدد كبير تضرر جراء العدوان الاسرائيلي، نظرا لاستهدافها وقصف مناطق قريبة منها، كما أعلن مستشفى المرتضى في دورس بعلبك عن تعليق عمله إثر تضرره من الغارات الإسرائيلية التي وقعت في محيطه.
وأشار “المراسل”، إلى أن التهديدات الإسرائيلية اليومية لأهالي مناطق الجنوب جميعها تتضمن “عدم الرجوع إليها حتى اشعار آخر”.
كما أسفرت الغارة الاسرائيلية أمس، على منطقة ايطو في زغرتا شمال لبنان، عن 21 شهيد و 6 جرحى، والقى الطيران الحربي الإسرائيلي قنابل حرارية فوق بيروت وبالونات حرارية فوق ساحل صيدا والجوار.

معركة صعبة
لا يزال حزب الله قادرا على توجيه الضربات لإسرائيل على الرغم من قيام الجيش الإسرائيلي بشن قصف جوي مكثف داخل لبنان بالإضافة إلى عملية برية.
وتاليا الأرقام الرسمية حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان:
– خلال الـ48 ساعة الماضية، تم تسجيل 200 غارة جوية وقصف على مناطق مختلفة من لبنان تركزت بمعظمها في الجنوب والنبطية ليصل العدد الإجمالي للإعتداءات منذ بداية العدوان إلى 9,866 اعتداء.
– صدر عن وزارة الصحة اللبنانية حصيلة الشهداء والجرحى خلال الـ48 ساعة الماضية، حيث تم تسجيل 54 شهيدًا و258 جريحا، ليرتفع العدد الإجمالي منذ بدء العدوان إلى 2,309 شهيدًا 10,782 جريحًا.
– لتاريخه، تم فتح 1,059 مركزًا لاستقبال النازحين وقد بلغ عدد المراكز التي وصلت إلى قدرتها الاستيعابية القصوى 876 مركزًا.
-تستمر حركة النزوح من المناطق التي تتعرض للاعتداءات اليومية إلى المناطق الآمنة، إذ وصل العدد الاجمالي للنازحين إلى 188,146 نازحًا في مراكز الإيواء المعتمدة (41,386 عائلة)، حيث تسجلت النسبة الأعلى للنازحين في محافظة جبل لبنان وبيروت.
– من تاريخ 23 أيلول لغاية 14 تشرين الأول 2024 سجل الأمن العام عبور 326,467 مواطن سوري 124,225 مواطن لبناني إلى الأراضي السورية.





