
تغيير الأسماء هل هي النهاية ؟
نشامى الاخباري _ مدونة ماجد عبندة
من المؤكد أن الدولة الاردنية لا تعادي الإسلام وليس بينها وبين الاسلاميين عداء بدليل انها تعايشت مع الاخوان قرابة الثمانين عاما بعلاقة اقل ما يقال عنها انها ودية وتعايشت مع حزب جبهة العمل الاسلامي حوالي ٣٥ عاما بنفس الطريقة ، وهي تعرف ومقتنعة بان هذا الحزب وتلك الجماعة لم يكونا يوما مصدر خطر على الدولة الاردنية ، لا بل كانا جزء لا يتجزأ منها .
لذلك نحن جميعا مقتنعين بان ما يحدث الان من تطورات ما هي إلا ضغوطات خارجية من جهات لا ترجو الخير لهذا البلد ولا يعجبها الاستقرار الذي ينعم به والتعايش الذي يسوده ، لقد أسقط الاردنيون عبر تاريخهم كافة المؤامرات التي حيكت ضدهم على مدار سنوات طويلة من (الأقربون) قبل (الابعدون) ، وكشفوا كافة الفتن التي بثت بين أبناء الوطن الواحد ، فكان لا بد من العزف على وتر جديد يروق للغرب والصهاينة ومن يدور بفلكهم .
لذلك على جبهة العمل الاسلامي ان تكون على قدر الحدث وان تنحاز الى صف الوطن كما كانت منذ تاسيسها وتصل إلى توافق مع المعنيين يؤدي إلى سحب البساط من تحت ارجل المرجفين ، مع قناعتي انهم سيواصلون جهودهم لتمزيق هذا النسيج الوطني المحكم لكن الله معنا ولن يمكنهم من ذلك .




