مقالات

عبندة يكتب: سيرة المختار محمد عبندة.. رحلة أوروبية

نشامى الاخباري _ مدونة ماجد عبندة

في منتصف سبعينيات القرن الماضي قرر المختار محمد عبندة (رحمه الله) زيارة اوروبا بدعوة من ابن عمه محمد حسن عبندة (رحمه الله) والذي كان يعمل في ألمانيا الغربية ويقيم في مدينة قرب فرانكفورت مع زوجته . في تلك الاثناء كان عدد كبير من أبناء اربد قد غادر إلى المانيا للعمل فيها فقد كانت المانيا الغربية بحاجة ماسة للايدي العاملة وقد وجدوا ضالتهم في العرب .

في بداية العطلة الصيفية كانت الرحلة الموعودة والتي رافقه فيها طفلين هما ناصر وياسر أبناء ابن عمه والذَين كانا يدرسان بمدرسة داخلية في اربد ، وصل المختار إلى مطار فرانكفورت وكان ابن عمه باستقباله وتوجها إلى البيت . هنا بدأت الصدمة الثقافية التي واجهت المختار حين شاهد المانيا وما بها من تقدم ورقي و استخدامٍ للتكنولوجيا بشكل كبير فقد صدم عندما رأى جرس الباب مزود بكاميرا ويفتح الباب من الطابق الثاني ورأى لاول مرة المولات الكبيرة التي تبيع السيارات وعلب الكبريت في آن معا وراى العمارات الكبيرة والشوارع الواسعة ولاحظ الالتزام بالمواعيد واحترام الوقت في فتح المحلات واغلاقها الأمر الذي نفتقده في بلادنا .

قبل ان يغادر المختار الأردن كان ينوي الذهاب إلى إيطاليا اثناء زيارته لالمانيا باعتبارها هي ايضا بأوروبا وحمل معه الكثير من النقود لطلاب اربد الدارسين هناك والذين من بينهم شقيقه خالد ، لكنه عندما سأل عن الطريق إلى إيطاليا اتضح انها بعيدة وتحتاج للسفر مسافة تزيد عن الالف كيلو متر بالبر وعلم ان بين المانيا وإيطاليا دول أخرى مثل النمسا وسويسرا وعليه أن يمر باحداها ، لكنه أصر على السفر مهما تكن الظروف فتطوع اثنان من شباب اربد العاملين في المانيا لمرافقته بسيارة أحدهما خدمة له وطمعا بزيارة إيطاليا .

يتبع..

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *