نشامى الاخباري_ ماجد عبنده
لم تمض ٦ ساعات على المنشور الذي قلت فيه بالحرف :
“اليوتيوبرز الاردنيان جو حطاب وابن حتوتة يسبقان الجميع إلى سوريا . أين القوى السياسية والاقتصادية والحزبية والنقابية والاجتماعية والاعلامية مما يجري في سوريا ؟” ؛ حتى كان وزير خارجيتنا ايمن الصفدي في دمشق هذا يؤكد اننا الشعب والحكومة في قارب واحد ونفكر بنفس الاتجاه ، خطوة مباركة وفي مصلحة الطرفين فالاخوة السوريون صرحوا وباكثر من منبر انهم ممتنين للاردن ملكا وحكومة وشعبا وأنهم لن ينسو فضل هذا البلد الذي احتضنهم رغم محدودية موارده وامكانياته .
الاردن هو الأقرب لدمشق وهو المتضرر الاكبر مما حدث فيها خلال السنوات السابقة فقد اغلقت بوجهه بوابة اوروبا البرية وحرم تجاره من ميناء طرطوس . واغرقت حدوده بتهريب الحبوب المخدرة والاسلحة ، واشغلت قواتها بمراقبة حدود غير منضبطة .
لهذا كله كان على الأردن التقارب السريع مع الجار الجديد والذي يرسل رسائل تطمينية للجميع .
وحسنا فعلت حكومتنا ان كانت الاولى عربيا في اللقاء ومن المؤكد ان الجميع سيلحق بها