مقالات

عبنده يكتب : دير علا.. مدينة الثقافة ٢٠٢٤

نشامى الاخباري _ ماجد عبنده

كيف لا تكون دير علا مدينة للثقافة وتلها الشامخ منذ اكثر من 3700 عام ما زال يعج بالاسرار والتاريخ للعصر البرونزي .
كيف لا تكون مدينة للثقافة وهي تحتضن في تربتها قادة الفتح الاسلامي ابا عبيدة وضرار والاف الصحابة والمجاهدين .
كيف لا تكون مدينة للثقافة وفيها أسست اول محطة تجارب زراعية في الأردن واول مركز تدريب متكامل للمهندسين الزراعيين والمزارعين .
كيف لا تكون مدينة للثقافة وأهلها كانوا وما زالوا السباقين في مجالات الادب والفكر والثقافة والسياسة بمختلف أشكالها والوانها وكانوا من أوائل المتعلمين والمثقفين .
كيف لا تكون مدينة للثقافة وهي سلة الخضار الاردنية بامتياز وبها أنشأ اول بيت بلاستيكي في الأردن ومنها انطلقت طرق الري الحديث .
كيف لا تكون مدينة للثقافة وقد ضمت بين جنباتها الأردنيين من كافة الأصول والمنابت فعملوا واستثمروا فيها واستقر الكثير منهم بين جنباتها ليشكلوا فسيفساء اردنية جميلة .
لدير علا في نفسي مكانة فقد عملت فيها من عام 1995 إلى 2009 في مركز البحوث الزراعية الاقدم بين المراكز البحثية في الأردن وتعلمت من الزملاء والخبراء الزراعيين فيها الأمر الذي اكسبني علما وخبرة كبيرة في حياتي العملية .
اهنئ دير علا وأهلها على هذا الاختيار وأعتقد انهم قادرين على إبراز مدينهم بالصورة التي تليق بهم ويستحقونها .

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *