نشامى الاخباري _ماجد عبنده
يشهد هذا الموسم زيادة في إنتاج الليمون بشكل ملحوظ وأسعار منخفضة تشجع المستهلك على شراء كميات اكبر منه حيث تبلغ مساحة الحمضيات المزروعة في الأردن حوالي 70 ألف دونم موزعة في جميع أنحاء المملكة .
وتعتبر الحمضيات المنتجة محليا من أجود الأصناف عالميا ومرغوبة محليا خاصة المزروعة في الأغوار الشمالية والتي تقدر نسبتها بنحو 82 % من الإنتاج المحلي . يبلغ إنتاج الليمون في الأردن من 25 إلى 30 ألف طن.
وقد ساهمت زراعة أصناف من الليمون خاصة “الليمون المكسيكي” بإطالة عمر الموسم الزراعي حتى شهر آيار.
وتعتبر اشهر تشرين اول وتشرين ثاني وكانون اول أكثر الأشهر استهلاكا للحمضيات. ويتراوح استهلاك الليمون في الأردن من 30 إلى 40 الف طن، كما ارتفعت نسبة الإكتفاء الذاتي من الليمون حيث أصبحت حوالي 75 في المئة.
ولأن موسم الليمون محدود بفترة زمنية فقد لجأ الناس لاستخدام طرق مختلفة لحفظه منها طمر حبات الليمون الخضراء بالتراب وهذه الطريقة تضمن المحافظة عليه سليما لمدة ستة اشهر .
كما تلجأ السيدات إلى حفظ حبات اليمون باكياس أو مرطبانات محكمة الاغلاق ووضعه بالمجمدة. والبعض يحفظ العصير مجمدا على شكل مكعبات الثلج واستخدامه عند الحاجة .
ولاستخدام الليمون كعصير (ليموناظة) يعصر الليمون ويضاف له السكر بنفس الحجم ويوضع في الفريزر .
اننا والحال هكذا فإننا نشجع الأخوة المواطنين على زيادة استهلاكهم من الليمون الان لما له من فائدة غذائية وصحية وتوفير كبير في مخصصات شراء العصائر غير الصحية والمشروبات الغازية وغيرها .