نشامى الإخباري _ خاص
أكد الخبير الاقتصادي فهمي الكتوت، أن قرار رفع الحد الأدنى للأجور إلى 290 دينارا شهريا قليل جدا مقارنة مع المستوى المعيشي للأسر في الأردن، وأقل بكثير من الإرتقاء عن حد الفقر، مبينا انه وبحسب المعلومات العامة والتقديرات الأساسية حول الحد الأدنى للاجور الجديد لا تستطيع أي أسرة من تجاوز حد الفقر، نظرا لاحتياجات الفرد الشهرية وغلاء الأسعار وغيرها الكثير من الأمور التي تقف حاجزا أمام الدخل الشهري.
وأضاف الخبير الاقتصادي، أن الأسرة المكونة من 5 أفراد تحتاج إلى 500 دينارا حتى تتمكن من التأقلم مع الظروف المعيشية الحالية، موضحا أن هذا الرقم ليس هناك امكانية لتحقيقه، ولذلك على الجهات الرسمية أن تعمل باتجاه تخفيض كلف السلع والمواد والخدمات والمواد الأساسية، من خلال خفض الضرائب غير المباشرة.
وتابع: يفترض أن تتم عملية خفض كلفة الحد الأدنى للعيش يصحبها رفع معدلات الرواتب، بمعنى أن يكون الاجراء من جانبين وليس تحميل مؤسسات أو شركات أعباء تصل إلى 500 دينارا.
وأشار إلى، أن الضريبة على المحروقات وارتفاع كلفتها يؤدي إلى ارتفاع كل السلع والخدمات على المواطنين، ويجب على الدولة أن تفكر بخفض الضرائب غير المباشرة بما في ذلك المحروقات حتى تنخفض كلف المعيشة.
وأعلن وزير العمل خالد البكار، عن رفع الحد الأدنى للأجور إلى 290 دينارا، بدءا من 1 كانون الثاني 2025، ولغاية 2027/12/31.