نشامى الإخباري_ عبير كراسنة
أكد مدير إدارة الأوبئة في وزارة الصحة الدكتور أيمن مقابلة، أن الأردن لم يسجل أي إصابات بفيروس غرب النيل حتى هذا اليوم، وإنما تم تسجيل 6 إصابات في عام 2020.
وأشار المقابلة لـ نشامى الإخباري، إلى أن 80% من المصابين بفيروس “غرب النيل” لا تظهر عليهم أعراض، بينما تظهر أعراض خفيفة إلى متوسطة على 20% من المصابين، ونسبة 1% قد يعانون من مضاعفات خطيرة مثل التهاب السحايا أو التهاب الدماغ.
وأوضح، أن فيروس “غرب النيل” هو مرض فيروسي ينتقل إلى الإنسان عن طريق لسعة البعوض، وذلك بعد تغذيته على الطيور المهاجرة المصابة، مضيفا أن الفيروس ” لا ينتقل من شخص إلى شخص اخر”.
وردا على استفسارات نشامى حول توفر وسائل التشخيص للفايروس في المستشفيات، قال المقابلة أنه يوجد فحص مخبري في 4 مستشفيات مختارة، بالإضافة إلى مختبرات وزارة الصحة، وأن جميع هذه الفحوصات تجرى مجانا لجميع الحالات المشتبهة في المملكة، مؤكدا أنه لا يوجد مرض وبائي في المملكة لا يتم تشخصيه في مختبرات وزارة الصحة.
وحول إجراءات وزارة الصحة، للتعامل مع الفيروس،كشف المقابلة أنه وبعد ورود بلاغ حول تسجيل حالات حمى النيل الغربي في دول الجوار تم عقد اجتماع للجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة في بداية الشهر الحالي للخروج بتوصيات وطنية لمكافحة ومنع انتشار الفيروس، مشيرا إلى ان الوزارة قامت بتفعيل الرصد النشط في المواقع المختارة (ذات الاختطار العالي) عن طريق زيادة عدد العينات للحالات المشتبهة، والتعميم على جميع الكوادر العاملة في المؤسسات الصحية (مستشفيات ومراكز صحية) عن الية التعامل مع الحالات المرضية في حال تسجيلها.
ونوه إلى، أن الوزارة قامت بتعميم المعلومات المتعلقة بالفيروس والنواقل على جميع المؤسسات الصحية (وزارة الصحة، الخدمات الطبية الملكية، المستشفيات الجامعية، مستشفيات القطاع الخاص) كما تم إعداد المادة الفنية (بروشورات توعوية) حول الفيروس وطرق الوقاية الشخصية منه والنواقل (البعوض والحشرات)، مبينا أنه تم تحديد ضباط ارتباط لمتابعة أي حالة مشتبهة والتنسيق لنقل الفحوصات المخبرية، كما وقامت وزارة الصحة بالتعميم على كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة (وزارة الزراعة ووزارة البيئة وزارة الادارة المحلية وامانة عمان وسلطة اقليم العقبة وسلطة إقليم والبتراء) بطرق مكافحة النواقل (البعوض والحشرات) ومكافحة الفيروس وخصوصا المناطق الغورية والشفا غورية والمناطق القريبة من المناطق الحدودية ومناطق التجمعات المائية الراكدة وفي مناطق تكاثر البعوض
وبين المقابلة، أن الوزارة وضعت خطة عمل للوقاية من الفيروس اشتملت على مكافحة الحشرات والبعوض (النواقل) بالهواء وبالمسطحات المائية بالاشتراك مع كافة الوزارات والمؤسسات المعنية وذات الاختصاص، والتنسيق لمكافحة العدوى عن طريق رصد الفيروس في الطيور المهاجرة والبرية والنافقة بالتعاون مع وزارة الزراعة والجمعية العلمية الملكية لحماية البيئة، وتشكيل ثلاثة فرق للقيام بزيارات ميدانية للاطلاع على واقع الحال.
واختتم المقابلة، أن الوزارة عملت على إعداد خطة للتعامل مع فيروس حمى النيل الغربي، تضمنت التعريف بالفيروس والوضع الوبائي المحلي وجاهزية الوزارة للاستجابة ودور المؤسسات الوطنية الشريكة من خلال تكثيف عملية الرش ومكافحة النواقل (الحشرات والبعوض).