الصفدي: أكثر من 10 اتفاقيات مع سوريا وخارطة طريق لتعزيز الاستقرار والتعاون المشترك

نشامى الاخباري _ قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إن اجتماعات مجلس التنسيق الأردني السوري عكست الإرادة السياسية للملك عبدالله الثاني والرئيس السوري أحمد الشرع، للبناء على العلاقات المتجذرة بين البلدين والتوجه نحو شراكة استراتيجية متكاملة.
وأضاف الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أنه تم توقيع أكثر من 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم، وبحث التعاون في أكثر من 21 قطاعاً حيوياً، مشيراً إلى أن الاجتماع يُعد الأكبر بين الجانبين بمشاركة أكثر من 30 وزيراً.
وأكد أن الأردن يقف إلى جانب سوريا في جهود إعادة البناء والحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، لافتاً إلى أن البلدين يرتبطان بمصالح مشتركة وتنسيق أمني واسع لمواجهة التحديات، بما في ذلك تهريب المخدرات والسلاح.
وأشار إلى التوصل إلى خارطة طريق مشتركة لتثبيت الاستقرار في السويداء وجنوب سوريا، إلى جانب بحث مشاريع إقليمية تشمل تفعيل موانئ اللاذقية وطرطوس كمنافذ إلى البحر المتوسط، وربطها عبر الأردن بدول الخليج، إضافة إلى دور ميناء العقبة كبوابة على البحر الأحمر.
كما تناولت المباحثات التطورات الإقليمية، حيث أكد الصفدي دعم الأردن للبنان في فرض سيادته، مشدداً على ضرورة أن يؤدي أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعزيز أمن واستقرار المنطقة.
وفي ختام الاجتماع، وقّع الصفدي والشيباني محضر الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا، في خطوة تهدف إلى ترجمة التعاون السياسي إلى برامج عملية على أرض الواقع.




