منوعات

11 وظيفة مقاومة للذكاء الاصطناعي وتعد بمستقبل مزدهر لعقود قادمة

نشامى الاخباري _ مع تصاعد الحديث عن الوظائف التي قد تنقرض بسبب الذكاء الاصطناعي، حدد جيمس ريد، الرئيس التنفيذي لشركة “ريد”، 11 وظيفة يُتوقع أن تزدهر رغم التطورات التكنولوجية، بحسب مقال نشر على موقع This Is Money.co.uk.

 

  1. مساعدو الرعاية الصحية: يقدمون الدعم العاطفي والتعاطف والراحة للأفراد المسنين أو ذوي الإعاقة، وهو ما لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليده.

  2. المدرسون: يحتاج الطلاب إلى التشجيع والمشاركة الاجتماعية والقدوة الإنسانية، وهي أمور تتجاوز قدرات المعلمين الآليين.

  3. مستشارو التوظيف: الذكاء الاصطناعي قد يساعد في مراجعة السير الذاتية، لكن اللمسة الإنسانية والحكم الأخلاقي ضرورية لاختيار المرشح الأنسب.

  4. خبراء الأمن السيبراني: التهديدات تتغير بسرعة وتتطلب إبداعًا واستراتيجيات بشرية لا يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بها بالكامل.

  5. المسعفون: رغم أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد في التشخيص، إلا أنه لا يستطيع الاستجابة المادية للحالات الطارئة أو ممارسة التعاطف أثناء الأزمات.

  6. الحرفيون المهرة: الكهربائيون، السباكون، النجّارون وغيرهم سيظلون في حاجة متزايدة بسبب طبيعة أعمالهم التي تتطلب حل المشكلات الواقعية والمهارات اليدوية.

  7. المساحون العقاريون: التقارير العقارية تتطلب مسؤولية قانونية ومهنية وأخلاقية لا يمكن للذكاء الاصطناعي تحملها.

  8. الوكلاء العقاريون: رغم دعم الذكاء الاصطناعي، يبقى العنصر البشري محور عملية الشراء أو البيع، خاصة في القرارات الكبيرة مثل العقارات.

  9. عمال الضيافة: التفاعل البشري واللمسة الشخصية في الفنادق والمطاعم، لا سيما الفخمة، لا يمكن استبدالها بالآلات.

  10. المقاولون ورواد الأعمال: الإبداع البشري والقدرة على تحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليدها.

  11. مربو الأطفال وعاملات الحضانة: التفاعل الإنساني، اللعب العفوي، ودفء الرعاية البشرية ضروري لنمو الأطفال وتطويرهم، ويستحيل للآلات محاكاته بالكامل.

وأوضح ريد أن هذه المهن تتطلب ذكاءً عاطفيًا، حكمًا أخلاقيًا، وتعاطفًا بشريًا، وهي عناصر أساسية تجعلها محمية من الاستبدال التكنولوجي، مما يضمن للعاملين فيها مستقبلاً مزدهرًا رغم صعود الذكاء الاصطناعي.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *