
المخدرات في الأردن: بين الجهود الأمنية والمسؤولية المجتمعية
نشامى الاخباري _ المحامي ليث احمد عياد
في الوقت الذي يسعى فيه الأردن، قيادةً وشعباً، نحو بناء مستقبل مشرق للأجيال الصاعدة تبرز آفة المخدرات كعدو غاشم لا يقل خطورة عن الإرهاب.
ومن هنا، يقف “نشامى” إدارة مكافحة المخدرات في الصفوف الأولى يخوضون حرباً ضروساً لتجفيف منابع السموم وحماية كل بيت أردني مقدمين أرواحهم رخيصة في سبيل أمن واستقرار المملكة.
شهدت منطقة شرق العاصمة عمان صباح الأربعاء ملحمة جديدة من ملاحم البطولة، حيث نفذت قوة أمنية مداهمة نوعية استهدفت أحد المطلوبين الخطرين.
ورغم المباغتة، أبى أهل البغي إلا الغدر؛ إذ بادر المجرم بإطلاق النار بشكل مباشر، لتثبت القوة الأمنية في مواقعها، متمسكة بواجبها المقدس حتى النفس الأخير.
إن تضحيات دائرة مكافحة المخدرات ليست مجرد أرقام بل هي قصص وفاء تُكتب بدم زكي. ننعى اليوم بكل فخر واعتزاز كوكبة من خيرة شباب الوطن الذين التحقوا بركب الشهادة:
• الملازم أول مراد اسعود المواجدة.
• الرقيب خلدون أحمد الرقب.
• العريف صبحي محمد دويكات.
هؤلاء الأبطال ومعهم زميلهم المصاب الذي نتمنى له الشفاء العاجل جسدوا عقيدة مديرية الأمن العام في حماية الأرواح والممتلكات وأكدوا أن يد العدالة ستطال كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردنيين أو المتاجرة بمستقبل شبابهم.
المسؤولية الوطنية والضرب بيد من حديد
إن هذه التضحيات الجسام تضع المجتمع أمام مسؤولية كبرى فمكافحة المخدرات ليست شأناً أمنياً بحتاً بل هي قضية وطنية تتطلب تكاتف المؤسسات والأفراد , إن الدولة الأردنية بمؤسساتها العسكرية والأمنية لن تتوانى عن ملاحقة بؤر الفساد والإفساد وستبقى الضربات الاستباقية هي النهج الثابت لاجتثاث هذا الخطر من جذوره.
سيبقى الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، منيعاً بجيشه وأجهزته الأمنية.
رحم الله شهداءنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته، وحمى الله الوطن من كل سوء.
“ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون”




