
دواوير اربد
نشامى الاخباري _ مدونة ماجد عبندة
يبدو ان ظاهرة إزالة وإنشاء الميادين (الدواوير) في اربد ما زالت رائجة فما ان يأتي مجلس بلدي جديد حتى يبدأ بالتفكير ؛ ما هي الميادين التي سننشأها ؟ وما هي التي سنزيلها ؟ وما هي الأسماء التي سنطلقها على الميادين الجديدة ؟ او الأسماء الجديدة للميادين القديمة ؟
للأسف نحن نعيش في دوامة اسمها (دواوير اربد) فإلى متى سنبقى على هذا الحال ، المضحك المبكي في الأمر ان اللجنة المرورية التي تزيل الدوار الان هي نفسها التي أنشأته وهي نفسها التي ستنشئه مرة اخرى عندما يتغير المجلس البلدي .
السؤال الذي يطرح نفسه الان على ماذا تعتمد تلك اللجان والمجالس في انشاء او إزالة دوار معين ؟ وكم تكلفة إقامة الدوار وازالته واقامته مرة اخرى ثم ازالته ؟ انا اعتقد ان المزاجية هي التي تلعب الدور الكبير في الأمر ، فليس من المعقول ان تتغير الظروف المرورية خلال اشهر قليلة او حتى سنوات ليتم إجراء هذا التغيير .
لقد أصبحت اربد ودواويرها موضوعا للحديث في الأمسيات العائلية خاصة عندما نرى دواوير غير دائرية بعضها على شكل بيضوي وبعضها على شكل هلامي .
لقد سمعت منذ سنوات من أحد المتخصصين بالطرق ان تقاطع الشوارع المتناظرة اذا زاد فيه حجم السير يتم تحويله إلى دوار واذا ازداد أكثر تحول إلى إشارة ضوئية اما اذا لم تستطع الأشارة تحمل الضغط فيجب تحويلها إلى جسر او نفق او الاثنين معا ، لكن الذي يحدث عندنا مخالف لكل ذلك فبسهولة تتحول الأشارة الى دوار او الدوار الى تقاطع او حتى إلى الغاء التقاطع وكل ذلك حرصا على الانسيابية المرورية وعدم تعطيل حركة السير .




