بحث تحديات وفرص الطاقة المتجددة في الأردن وسط المتغيرات الإقليمية

نشامى الاخباري _ نظّمت جمعية إدامة، بالتعاون مع هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، وبمشاركة ممثلين عن الجهات المعنية في قطاع الطاقة المتجددة، اجتماعًا الاثنين، لبحث التحديات الحالية والفرص الاستراتيجية في القطاع، في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية، دريد محاسنة، أن إدامة تلعب دورًا محوريًا كمنصة وطنية للحوار بين القطاعين العام والخاص، مشيرًا إلى التزامها بدعم تطوير السياسات وتعزيز بيئة الاستثمار في قطاع الطاقة، بما يرسخ مفاهيم الاستدامة وأمن التزويد.
وبيّن رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، زياد السعايدة، أن قطاع الطاقة يشهد تحولًا استراتيجيًا مع تزايد مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية، في مؤشر على نجاح السياسات الوطنية في جذب الاستثمارات في مشاريع الطاقة النظيفة.
وفيما يتعلق بأمن التزويد، أشار إلى توفر مخزون استراتيجي يغطي احتياجات المملكة، إلى جانب إلزام محطات التزويد بالحفاظ على حد أدنى من المخزون لا يقل عن 40%، مع متابعة مستمرة لضمان جاهزية منظومة المشتقات النفطية واستمرارية التزويد دون انقطاع.
وكشف أن التطورات الإقليمية رفعت كلف قطاع الطاقة بنحو 100 مليون دينار شهريًا منذ بداية الأزمة، لافتًا إلى أن تعديل تعرفة الكهرباء للمستهلكين غير مطروح في الوقت الحالي.
وفي جانب التشريعات، أشار إلى تقدم العمل على إعداد الأطر التنظيمية لأنظمة تخزين الطاقة، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة في هذا المجال.
من جهتهم، شدد ممثلو القطاع الخاص على أهمية تطوير أنظمة تخزين الطاقة لما لها من دور في رفع كفاءة الشبكة الكهربائية وتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة، مؤكدين جاهزيتهم للدخول في مشاريع استثمارية فور استكمال الإطار التنظيمي.
كما جرى التأكيد على أهمية استمرار هذا الحوار المؤسسي وتعزيزه كشراكة استراتيجية بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم جاهزية قطاع الطاقة في الأردن وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز استدامته وكفاءته على المدى الطويل.




