وزارة الطاقة لـ”نشامى”: الوضع الطاقي في المملكة آمن وخطط استباقية مفعّلة لطمأنة المواطنين

الطاقة لـ”نشامى”: لا يوجد أي توجه حاليًا للجوء إلى انقطاعات مبرمجة للتيار الكهربائي
الطاقة: الحكومة تكبدت نحو 150 مليون دينار خلال الأزمة الحالية
الطاقة: نسب الارتفاع في أسعار المحروقات محليًا جاءت محدودة ومدروسة
نشامى الاخباري _ خاص
أكدت الناطق الإعلامي باسم وزارة الطاقة والثروة المعدنية، ليندا العبادي، أن القطاع الطاقي في المملكة يشهد حالة من الاستقرار، في ظل تفعيل خطط استباقية كانت مُعدّة مسبقًا للتعامل مع أي تطورات إقليمية أو عالمية.
وقالت العبادي، في تصريح خاص لموقع نشامى، إن الوزارة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، تعمل وفق خطط مدروسة منذ فترة، جرى تفعيلها حاليًا استجابة للظروف الراهنة، بما يضمن استمرارية التزويد بالطاقة دون انقطاع.
وأوضحت، أن الحكومة انتهجت سياسة تدريجية في تعديل أسعار المشتقات النفطية، بهدف التخفيف من الأعباء على المواطنين، مقارنة مع الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها بعض دول المنطقة.
وبيّنت أن نسب الارتفاع في أسعار المحروقات محليًا جاءت محدودة ومدروسة، ولم تشمل جميع المشتقات، في إطار تحقيق التوازن بين الكلف العالمية وحماية المستهلك.
وأشارت العبادي إلى، أن تطبيق معادلة التسعير بشكل كامل كان سيؤدي إلى ارتفاعات أكبر في الأسعار، حيث كان من الممكن أن يصل سعر البنزين إلى نحو 1.16 دينار، والديزل إلى نحو 1.12 دينار، إلا أن الحكومة تدخلت لتحمل جزء كبير من هذه الكلف.
وأضافت، أن الحكومة تحملت ما نسبته 62% من الارتفاع على أسعار البنزين، و84% من الارتفاع على أسعار الديزل، في خطوة تهدف إلى الحد من انعكاسات الأزمة العالمية على المواطنين.
ونوهت العبادي إلى، أن الحكومة تكبدت نحو 150 مليون دينار خلال الأزمة الحالية، منها قرابة 90 مليون دينار نتيجة التحول لاستخدام الديزل والوقود الثقيل في توليد الكهرباء بدلًا من الغاز، إلى جانب نحو 70 مليون دينار كفروقات في أسعار المشتقات النفطية عالميًا.
وأكدت أن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء لا يزال صفرًا، ولن يتم تفعيله في الوقت الحالي، في إطار حرص الحكومة على عدم زيادة الأعباء على المواطنين.
وفيما يتعلق بإمدادات الطاقة، أوضحت العبادي أن المخزون الاستراتيجي في المملكة مستقر ويكفي لنحو 30 يومًا، ويتم تزويده بشكل مستمر، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي توجه حاليًا للجوء إلى انقطاعات مبرمجة للتيار الكهربائي.
كما شددت على أن الأردن لا يزال ضمن المستوى الأول من خطط الطوارئ، والتي يتم تطبيقها تدريجيًا وفق تطورات الأوضاع، مؤكدة أن القطاع الطاقي في المملكة تحت السيطرة.
وفي ملف الغاز، لفتت إلى أن العمل جارٍ على تطوير حقل الريشة، من خلال حفر آبار جديدة ورفع القدرة الإنتاجية مستقبلًا، بما يساهم في تعزيز الاعتماد على المصادر المحلية، مع إمكانية تصدير الفائض عند اكتمال البنية التحتية.
وأضافت أن الأردن يواصل الحصول على النفط العراقي بخصومات تفضيلية، في إطار التعاون المشترك، إلى جانب العمل على مشاريع استراتيجية تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز إقليمي للطاقة.
كما دعت العبادي إلى ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدة أن الوزارة تتابع تطورات السوق بشكل مستمر، وتعمل على إبقاء المواطنين على اطلاع بكل المستجدات بشفافية.
وفي السياق ذاته، شددت على أهمية التعامل بوعي مع المستجدات، مشيرة إلى أن الحكومة مستمرة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار القطاع الطاقي وضمان أمن التزويد في مختلف الظروف.




