الأردن يتعرض لموجة إشاعات واسعة مع تصاعد الأزمات الإقليمية

نشامى الاخباري _ مع كل أزمة إقليمية، يتعرض الأردن لموجة من الإشاعات التي تستهدف أمنه الوطني ومصالحه العليا واستقراره الاجتماعي. سجل مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) خلال شهر آذار الماضي 142 إشاعة، بمعدل خمسة إشاعات يوميًا.
وأشار تقرير المرصد إلى أن عدد الإشاعات ارتفع بشكل ملحوظ خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، حيث طالت الأردن إشاعة واحدة يوميًا من مصادر خارجية، وصلت إلى 31 إشاعة، بينما ركزت 19 إشاعة على المخزون الغذائي.
ولفت التقرير إلى أن منصات التواصل الاجتماعي كانت المصدر الرئيس للإشاعات، إذ نشرت 137 إشاعة بنسبة 96% من الإجمالي، بينما جاءت وسائل الإعلام التقليدية مسؤولة عن خمس إشاعات فقط بنسبة 4%.
بلغ عدد الإشاعات خلال آذار أعلى مستوى منذ بداية 2024، بزيادة قدرها 50 إشاعة عن المتوسط السابق الذي بلغ 92 إشاعة. كما زادت الإشاعات المنفية لتصل إلى 28 إشاعة مقابل متوسط 16 إشاعة في الأشهر السابقة.
شكلت الإشاعات المتعلقة بالحرب 44% من مجمل الإشاعات، وتناولت 26% منها مجريات الحرب ودور الأردن فيها، و19% المخزون الغذائي وأسعار السلع، و16% الكهرباء والمحروقات، و15% شخصيات عامة ومواقفها من الأزمة.
وعند تصنيف الإشاعات بحسب المجال، جاءت الإشاعات السياسية في المرتبة الأولى بـ45 إشاعة (32%)، تلتها الاقتصادية بـ40 إشاعة (28%)، ثم الأمنية بـ27 إشاعة (19%)، والاجتماعية بـ25 إشاعة (18%)، والشأن العام بـ5 إشاعات (3%)، بينما لم تُسجل أي إشاعات في المجال الصحي.
أما من حيث المصدر، فقد كانت 78% من الإشاعات داخلية، سواء من وسائل التواصل الاجتماعي أو المواقع الإخبارية، بينما جاءت 22% من مصادر خارجية.
ويشير التقرير إلى أن منصات التواصل الاجتماعي تمثل القناة الأبرز لنشر الإشاعات، ما يستدعي تعزيز التوعية الرقمية وتطوير آليات التصدي لها، خاصة خلال الأزمات الإقليمية.




