عالميّات

خطة هدنة محتملة من مرحلتين بين إيران والولايات المتحدة

نشامى الاخباري _  قدمت إيران والولايات المتحدة، خطة محتملة لإنهاء الأعمال القتالية قد تدخل حيز التنفيذ الاثنين، وتشمل إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مصدر مطلع.

وأوضح المصدر أن باكستان أعدّت إطارًا لإنهاء الأعمال القتالية وتم تسليمه لإيران والولايات المتحدة خلال الليل، ويقوم على نهج من مرحلتين: أولًا وقف فوري لإطلاق النار، يليه التفاوض على اتفاق شامل. وأضاف أن “يجب الاتفاق على جميع العناصر اليوم”، على أن يُصاغ التفاهم الأولي في مذكرة تفاهم تُستكمل لاحقًا عبر باكستان، التي تُعد قناة الاتصال الوحيدة في المحادثات.

وتأتي هذه المبادرة قبل يوم واحد من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي صعّد ضغوطه على إيران الأحد، مهددًا باستهداف محطات كهرباء وجسور في طهران الثلاثاء إذا لم تُعد فتح مضيق هرمز. وكتب ترامب على منصة تروث سوشال: “يوم الثلاثاء سيكون يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور، وكل ذلك في يوم واحد في إيران. لن تروا له مثيلا!!!”، مضيفًا: “افتحوا المضيق اللعين أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم – سترون!”.

وفي المقابل، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من أن تهديدات ترامب قد تُعتبر “جرائم حرب”، مؤكدًا في منشور على منصة (إكس) أن أي هجوم على محطات الطاقة والجسور يعد انتهاكًا للقانون الدولي، وقد يواجه برد يستهدف البنية التحتية في إسرائيل ودول الخليج.

وأفاد موقع أكسيوس الأميركي بأن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب مجموعة من الوسطاء الإقليميين، يجرون مناقشات حول شروط وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يومًا، تمهيدًا لاتفاق دائم لإنهاء الحرب. وتشمل المرحلة الأولى وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا مع إمكانية تمديدها، بينما تتناول المرحلة الثانية التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأشار الوسطاء إلى أن قضيتي إعادة فتح مضيق هرمز والتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لن تُحسم إلا ضمن الاتفاق النهائي، مع صياغة خطوات جزئية لبناء الثقة، تشمل إجراءات إيرانية مقابل ضمانات أميركية بعدم استئناف العمليات العسكرية.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *