أخبار نشامى

مسيرة الملك عبد الله الثاني: 64 عاماً من العطاء والريادة

نشامى الاخباري _  يوافق اليوم الجمعة الذكرى الرابعة والستون لميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي ولد في عمّان بتاريخ 30 كانون الثاني 1962، وهو السليل الحادي والأربعون للنبي محمد ﷺ، والابن الأكبر للملك الحسين بن طلال وسمو الأميرة منى الحسين.

تلقى جلالته تعليمه في الكلية العلمية الإسلامية في عمّان، ثم أكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة، واستكمل دراسته في جامعة أكسفورد وكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون، بالإضافة إلى تعليمه العسكري في أكاديمية ساندهيرست الملكية بالمملكة المتحدة.

وبدأ مسيرته في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وتدرج في الرتب حتى تولى قيادة القوات الخاصة الملكية، وأعاد تنظيمها وفق أحدث المعايير الدولية. وتولى جلالته العرش في 7 شباط 1999، بعد أن كان ولياً للعهد، ورفع إلى رتبة مشير في الجيش.

وتزوج جلالته من الملكة رانيا العبدالله في 10 حزيران 1993، ولديهما ولدان: الأمير الحسين، ولي العهد (28 حزيران 1994)، والأمير هاشم (30 كانون الثاني 2005)، وابنتان: الأميرة إيمان (27 أيلول 1996) والأميرة سلمى (26 أيلول 2000)، ولهما حفيدتان: الأميرة إيمان (3 آب 2024) وأمينة (16 شباط 2025).

وشهد عام 2025 نشاطاً ميدانياً ودبلوماسياً مكثفاً لجلالته، تضمنت زيارات لافتتاح مشاريع اقتصادية وخدمية وتنموية، أبرزها مستشفى الحسين للسرطان في العقبة، ومشاريع بمطار الملكة علياء الدولي، وبنك البذور الوطني، ومساكن الملاحة في دير علا. كما قام جلالته بحوالي 46 زيارة عمل خارجية، وعقد 255 لقاء مع زعماء دول وقادة سياسيين، وركز على تعزيز التعاون الدولي والاقتصادي، والدفاع عن القضايا الإنسانية والقضية الفلسطينية.

ولعب جلالته دوراً محورياً في دعم الرياضة والشباب، حيث ساهم اهتمامه بالقطاع الرياضي في وضع الأردن على الخريطة العالمية، ويُعد التأهل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 2026 أبرز دليل على هذا الاهتمام.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *