التمر في رمضان: وجبة صغيرة بحجمها كبيرة بفوائدها للطاقة وكسر الجوع

نشامى الاخباري _ عند تناول التمر، يمتص الجسم الغلوكوز والفروكتوز بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع فوري في الطاقة. خلال دقائق، يرسل الدماغ إشارات عصبية تقلل الشعور بالجوع وتعيد الإحساس بالاستقرار الحيوي، حتى قبل الوصول للشبع الكامل. الدراسات تشير إلى أن هذا يحدث خلال 15 إلى 30 دقيقة، ما يجعله مثالياً لكسر الصيام أو لحالات نقص الطاقة المفاجئة.
الكمية المثالية
إرشادات غذائية وسنة نبوية توصي بتناول تمرَتين إلى ثلاث تمرات يومياً، لتجنب الحمل الغلايسيمي المرتفع الذي يؤثر على مستوى السكر في الدم. هذا يتوافق مع عادة كسر الصيام على تمر وماء قبل الوجبة الرئيسية.
متى يصبح التمر مشكلة؟
رغم فوائده، ينصح بعدم الإفراط في تناول التمر طوال السهرة، خصوصاً عند تقديمه محشواً بالمكسرات أو مغطى بالشوكولاتة والكراميل، لأنها ترفع السعرات الحرارية وسكر الدم بشكل كبير، ما يشكل خطراً على مرضى السكري وأمراض القلب.
صغير الحجم… غني بالطاقة
التمر صغير لكنه غني بالطاقة، حيث تحتوي التمرة الواحدة على 60 إلى 70 سعرة حرارية، وثلاث تمرات تعطي نحو 180 سعرة حرارية، وهي كمية مثالية للشحن السريع دون إرهاق الجسم بعمليات تخزين الدهون.
تنوع عالمي
يوجد أكثر من 2000 صنف من التمور حول العالم، لكل منطقة نكهتها الخاصة: من “المجدول” في فلسطين والمغرب، إلى “السكري” في الخليج، و”الدقلة” في تونس والجزائر.




