نشامى الاخباري _ تفقد وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الخميس، بلديات الطفيلة الكبرى وبصيرا والقادسية والحسا، واطّلع على آثار المنخفض الجوي الأخير التي طالت عددًا من المناطق، في إطار متابعة الجاهزية ورفع كفاءة الاستجابة للظروف الجوية غير المستقرة.
وجرى خلال الزيارة لقاء مع رؤساء لجان البلديات والكوادر المعنية، بحضور محافظ الطفيلة الدكتور سلطان الماضي، جرى فيه بحث التحديات الميدانية وسبل الاستجابة السريعة لمتطلبات المواطنين، مع التأكيد على معالجة البؤر الساخنة التي أفرزتها الأمطار والسيول الأخيرة، ورفع جاهزية الآليات والفرق الفنية للتدخل الفوري، لا سيما مع توقع هطولات مطرية غزيرة خلال الأيام المقبلة.
وأشار المصري إلى أن كميات الهطول الكبيرة فاقت في بعض المناطق قدرة البنية التحتية التقليدية، ما يستدعي حلولًا مؤقتة وعاجلة بالتوازي مع إعداد حلول هندسية دائمة ومستدامة. كما جرى التشديد على خطورة البناء داخل مجاري السيول والأودية، وأهمية تكثيف التوعية المجتمعية ومنع تكرار المخالفات، والعمل على إيجاد حلول آمنة للمباني القائمة.
وبيّن أن الحكومة خصصت 10 ملايين دينار لغايات الطوارئ والاستجابة لتبعات الهطولات المطرية، إضافة إلى مخصصات أخرى من وزارة الإدارة المحلية لدعم البلديات المتضررة وإعادة تأهيل المواقع المتأثرة. كما تم التأكيد على التواجد الميداني المستمر لمتابعة مجاري الأودية والعبّارات والتأكد من جاهزيتها، واتخاذ كل ما يلزم لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
وفي السياق ذاته، جرى الإعلان عن تشكيل فريق فني متخصص لمسح إحداثيات الأودية ومسارات السيول ورصد الأبنية المقامة ضمن حرمها، سواء المرخصة أو غير المرخصة، ضمن إجراءات وقائية شاملة.
من جهته، أوضح محافظ الطفيلة أن الجهات الرسمية تعاملت مع المنخفضات الجوية السابقة وفق خطة طوارئ تشاركية، مع حصر الأضرار ورفعها للجهات المختصة، واستمرار اتخاذ الاستعدادات الوقائية اللازمة. كما جرى الاستماع إلى ملاحظات الجهات المحلية حول الإجراءات المتخذة، ومناقشة آليات تطوير حلول مستدامة للتعامل مع آثار التغير المناخي وتكرار الهطولات الغزيرة.