الولايات المتحدة وأوروبا تبحثان إنتاج وصيانة صواريخ أميركية داخل القارة

نشامى الاخباري _ بحثت الولايات المتحدة مع ألمانيا ودول أوروبية أخرى إمكانية تنفيذ مشروعين دفاعيين مشتركين، أحدهما لإنتاج صواريخ جوية أميركية من طراز “أمرام” التابعة لشركة رايثيون، والآخر لإنشاء منشأة أوروبية لصيانة صواريخ “باتريوت” التابعة لشركة لوكهيد مارتن، وفق مصدر مطلع.
ومن شأن تنفيذ المشروعين أن يخفف الضغط على مصانع شركات الصناعات الدفاعية الأميركية، ما يسمح لها بزيادة إنتاج الأسلحة داخل الولايات المتحدة وتلبية الطلب المتزايد عليها.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن واشنطن وحلفاءها الأوروبيين سيوقعون بيان نوايا خلال منتدى الصناعات التابع لحلف شمال الأطلسي، على هامش قمة الحلف المقرر عقدها في أنقرة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على الدول الأوروبية لرفع الإنفاق الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية، مع دعمه لفكرة الإنتاج المشترك للأسلحة الأميركية مع حلفاء واشنطن.
كما تعكس هذه التحركات مخاوف أميركية بشأن قدرة شركات تصنيع الأسلحة على تلبية الطلب المتزايد، بعد تأثر المخزونات العسكرية نتيجة الحرب في أوكرانيا والتوترات الإقليمية.




