الروسان لـ”نشامى”: تطورات خطيرة في هرمز ستنعكس على لبنان والمفاوضات الدولية

نشامى الاخباري _ قال الخبير العسكري أيمن الروسان في تصريح لموقع “نشامى” إن منطقة مضيق هرمز تشهد، وفق تقديره، “مناوشات تتجاوز المعتاد” ضمن تصعيد متبادل بين أطراف إقليمية ودولية، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة شملت استهداف ناقلات نفط وردوداً مقابلة، إلى جانب ضربات طالت مواقع عسكرية وبُنى اتصالات في مواقع مختلفة.
وأوضح الروسان أن هذه الأحداث، رغم حدتها، ما تزال ضمن “دائرة منضبطة ومحسوبة” من التصعيد، لكنها في الوقت ذاته ستنعكس سلباً على مسار المفاوضات التي وصفها بأنها “تراوح مكانها أصلاً”، خصوصاً في ظل تزامنها مع توترات أخرى على جبهات إقليمية، من بينها الساحة اللبنانية.
وأضاف أن الطرفين الأميركي والإيراني لا يظهران رغبة في الانزلاق نحو مواجهة عسكرية شاملة، حيث تسعى واشنطن – بحسب وصفه – إلى إدارة التوتر عبر سياسة الضغط الاقتصادي وكسب الوقت، في حين تعمل إيران على تعزيز قدراتها العسكرية في ظل الحصار والقيود المفروضة على الموانئ.
وأشار الروسان إلى أن التهديدات المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز تُستخدم – وفق تعبيره – كأداة ضغط سياسية، لافتاً إلى أن المضيق يشهد مرور عشرات ناقلات النفط يومياً، ما يمنحه أهمية استراتيجية عالية في أي تصعيد محتمل.
وفي سياق متصل، ربط الخبير العسكري بين تطورات الساحة اللبنانية والملف الإقليمي الأوسع، معتبراً أن هناك تداخلاً بين الجبهات المختلفة، وأن أي تسوية في إحداها قد تبقى مرتبطة بتطورات الأخرى، في ظل استمرار حالة التوتر بين “المواجهة المباشرة” و“الحلول السياسية غير المستقرة”.




