احتجاجات طلابية في فرنسا.. توقيف 625 شخصاً وإصابة 83 من الشرطة والدرك

نشامى الاخباري _ شهدت فرنسا تصاعداً في الاحتجاجات الطلابية، مع توقيف 625 شخصاً وإصابة عشرات من عناصر الشرطة والدرك، بالتزامن مع إغلاق مئات المؤسسات التعليمية واندلاع مواجهات في عدد من المدن.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز إن 625 شخصاً أوقفوا على خلفية إغلاق مدارس ثانوية، مشيراً إلى اتساع رقعة الاحتجاجات وتصاعد أعمال العنف في محيط عدد من المؤسسات التعليمية.
وأوضح نونييز أن 83 من أفراد الشرطة والدرك أصيبوا خلال احتجاجات امتدت إلى 356 مؤسسة تعليمية، مندداً بما وصفه باستهداف قوات الأمن ورشقها بالمقذوفات ومحاولات إشعال الحرائق وأعمال العنف والإساءة اللفظية.
وانطلقت الاحتجاجات الطلابية الأسبوع الماضي من ضواحي باريس، احتجاجاً على اكتظاظ الصفوف وطول ساعات الدراسة ونقص المدرسين، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة داخل الفصول خلال موجات الحر التي شهدتها فرنسا هذا العام.
من جهته، أعلن وزير التربية إدوار جيفري إصابة 119 طالباً وموظفاً في المؤسسات التعليمية منذ بداية التحركات، داعياً إلى عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، خصوصاً الذين تعذر عليهم الوصول إلى مدارسهم بسبب الاحتجاجات.
وشملت أبرز بؤر الاحتجاجات الأربعاء باريس وبوردو وليون وليل، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مع المحتجين.
وفي مدريد، اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سياسيين من اليسار الراديكالي بـ”إضفاء الشرعية على العنف” المرتبط بالاحتجاجات الطلابية.
في المقابل، أكد الطالب خوان، من ثانوية مونتبيلو في مدينة ليل، أن المحتجين لا يؤيدون أعمال التخريب، موضحاً أن مشاركتهم تهدف إلى المطالبة بحقوقهم بسبب طول ساعات الدراسة، التي قال إنها تمتد من الثامنة صباحاً حتى السادسة مساءً.




