نشامى الاخباري _ روان أبو العسل
مع بداية العد التنازلي للعام الدارسي الجديد، تشهد الأسواق حالة من النشاط خاصة بمستلزمات المدرسة من القرطاسية والزي الرسمي،حيث تمثل هذه الفترة أهم المواسم التجارية، إلا أنها من جهة أخرى تشكل عبئا على الأسر، بسبب تفاوت القدرة الشرائية، ولما تشهده هذه الفترة من ارتفاع في الأسعار.
وبين فرحة عودة الطلبة إلى مدارسهم، والعبء المالي نتيجة شراء المستلزمات المدرسية، تواصل هذه الأسر تجهيز أبنائها استعداداً للعامالدراسي مؤمنة بأهمية التعليم وبناء مستقبل أفضل لأبنائهم.
وقال رئيس غرفة تجارة إربد، محمد الشوحة، إن عودة العام الدراسي الجديد تشكل موسمًا هامًا للتجار والقطاعات المعنية، في ظل إقبالالأسر على شراء المستلزمات المدرسية لأبنائهم استعدادًا للمدارس.
وأشار الشوحة خلال حديثه لـ“نشامى“، إلى عدم وجود نشاط ملحوظ من قبل الأفراد في الأسواق هذه السنة مقارنة بالسنوات الماضية، مايعني أن هناك تراجعا ملحوظا في شراء المستلزمات المدرسية، قائلا: ” ولا مرة شفت الأسواق في تراجع مثل هذا العام بكل المناسبات“.
وأكد الشوحة، على أنه ليس من السهل في هذه الفترة شراء المستلزمات المدرسية التي يحتاجها الطلبة، وذلك بسبب الظروف الاقتصادية التي تواجه بعض الأسر، مشيرا إلى الأسرة أصبحت تكتفي بشراء الضروريات فقط، والاكتفاء بكل موجود من السنوات السابقة، واصفا ذلك بـ“الاقتصاد المنزلي“.
وبين، أن مع تزايد الأعباء المالية التي تقع ضمن عاتق رب الأسرة، والتركيز على الأساسيات، أثرت سلبًا على نشاط السوق، مؤكدا على أنليس هناك نشاط كافٍ يسد حاجة التاجر.
واختتم الشوحة حديثه، “نأمل بتحسن الأوضاع في الأسواق التجارية خلال الفترة المقبلة، لتعم الفائدة على الجميع“.