أخبار نشامى

الخوالدة: جلالة الملك يمثل عنصر التوازن والاعتدال في تاريخ السياسية

نشامى الإخباري_ عبير كراسنة

قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد رزق الخوالدة، إن جلالة الملك يمثل عنصر التوازن والاعتدال في تاريخ السياسية الأردنية والمجال الحيوي للدولة الأردنية مقارنة مع الدول الأخرى، مؤكدا على أن لقاءات جلالته مع الإدارة الأمريكية تأخذ قدراً كبيراً في مجال العلاقة والسياسة الدولية.

وأضاف الخوالدة خلال حديثه لـ”نشامى”، أن جلالة الملك حمل معه القضية الفلسطينية بشكل عام وقضية غزة والتهجير الذي تنادي به الإدارة الأمريكية وخاصة دونالد ترامب، حيث نقل جلالته هذه القضية إلى بعد استراتيجي ما بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية.

وبين، أن هناك مصداقية كاملة لجلالة الملك في موقفه الداعم للأشقاء الفلسطينيين، وذلك عندما صرح “يمكن للأردن أن يستقبل 2000 طفل من غزة”، وهذا بعد إنساني كبير جدا، وفي المقابل رفض جلالته رفضا تاما لموضوع التهجير للأردن، واعتبره أمرا صعبا، وقارنه بالموقف المصري.

وتابع: “الموقف الأردني قبل أن يصل جلالته إلى الرئيس الأمريكي من خلال الاجتماع العربي الذي ضم وزراء خارجية العرب، يؤكد رفض التهجير”.

وأكد الخوالدة، العنوان الأهم للزيارة الملكية أن جلالة الملك نقل قضية غزة من بعد ثنائي إلى بعد استراتيجي عربي، وهذه مقاربة في السياسية الخارجية، موضحا أن على الرئيس ترامب يجب أن يتعامل مع المنطقة بشكل قطري واستراتيجي.

وأوضح، أن جلالة الملك من خلال حنكته السياسية أشار إلى أن الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يقتضي بحل الدولتين، كما أكد جلالته بشكل صريح وواضح أن هذه القرارات ستجلب المزيد من التدهور لمنطقة الشرق الأوسط.

كما أكد الخوالدة، على أن الزيارة الملكية كانت ناجحة، استطاع جلالته أن يستوعب الثقل الأمريكي الذي كان في الفترة الأخيرة محط استغراب.

واختتم الخوالدة حديثه، بأن الزيارة الملكية لم تقطع العلاقات بين البلدين كما كان يروج لها، وسيكون هناك جهد استراتيجي في المنطقة لمنع التهجير.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *