نشامى الاخباري _ محمد الصقور
تأجيل القروض
ووضع العقبات…
وينجح كل مرة بإرباك أولياء الأمور والآباء
وتهميش دورهم المجتمعي
بالحقوق
او الواجبات
وسط موجة من المطالبات الشعبية لتأجيل سداد القروض،
يستمر البنك المركزي في سياسة “التطنيش”،
غير آبهٍ بنداءات المواطنين الذين أثقلتهم الأقساط وضغوط المعيشة.
ورغم أن التأجيل ليس حلًا دائمًا، إلا أنه يُعتبر ضرورة ملحّة لأسر كثيرة تحاول النجاة من شبح الديون.
اللافت في الأمر أن البنك لا يكتفي بتجاهل المطالب،
بل يضع عقبات إضافية أمام أي فرصة لتأجيل القروض،
من شروط معقّدة إلى إجراءات مرهقة قد تَحول دون استفادة معظم المحتاجين.
وبين كل هذا، ينجح للأسف
في إرباك أولياء الأمور والآباء، ممن باتوا يعيشون في قلق دائم بين مصاريف البيت، التعليم،
وأقساط القروض التي لا ترحم.
في الوقت الذي تُظهر فيه بعض الدول مرونة وتعاونًا مع مواطنيها في الأزمات،
لا يزال موقف البنك المركزي محليًا جامدًا،
وكأن المعاناة لا تعنيه.
فإلى متى سيستمر هذا التجاهل؟
ومتى يدرك أصحاب القرار أن المواطن لا يطلب المستحيل،
بل مجرد فرصة لالتقاط الأنفاس؟
لماذاااا؟؟؟؟