الأمم المتحدة تحذر: العالم يواجه أخطر لحظة نووية منذ نهاية الحرب الباردة

نشامى الاخباري _ عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اجتماعًا رفيع المستوى لإحياء اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، وسط تحذيرات من تصاعد المخاطر المرتبطة بالترسانات النووية وتراجع آليات الحد من التسلح.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن العالم يمر بـ”أخطر لحظة نووية منذ نهاية الحرب الباردة”، في ظل توسع الترسانات النووية وتحديثها، وتصاعد الخطاب المرتبط باستخدام القدرات النووية، إلى جانب المخاطر التي تفرضها التطورات التكنولوجية على عمليات اتخاذ القرار.
وأعرب غوتيريش عن قلقه من انتهاء العمل بمعاهدة “ستارت الجديدة” في 5 شباط 2026 من دون اتفاق بديل، إضافة إلى عدم توصل المؤتمر الحادي عشر لاستعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إلى توافق بشأن نتيجة جوهرية.
وأشار إلى أن لجنة الأمم المتحدة لنزع السلاح أنهت مجددًا دورتها الممتدة لثلاث سنوات من دون التوصل إلى توصيات جوهرية، معتبرًا أن هذه التطورات تمثل مؤشرات تحذيرية، وداعيًا الدول إلى العمل من أجل مستقبل خالٍ من الأسلحة النووية.
من جانبه، قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن إن المخزون النووي العالمي تجاوز 12 ألف رأس نووي حتى كانون الثاني 2026، مشيرًا إلى أن ما بين 2100 و2200 رأس نووي منها في حالة تأهب عملياتي مرتفع على صواريخ باليستية وقادرة على الإطلاق خلال فترة قصيرة.
وأضاف أن المخزون النووي العالمي يُتوقع أن يعود إلى النمو للمرة الأولى منذ نهاية الحرب الباردة، مع دخول رؤوس نووية جديدة وأكثر تطورًا إلى الترسانات بوتيرة أسرع من تفكيك الرؤوس التي أُحيلت إلى التقاعد.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت انتهت فيه معاهدة “ستارت الجديدة” التي كانت تحد من الترسانات النووية الاستراتيجية للولايات المتحدة وروسيا في 5 شباط 2026، من دون وجود اتفاق بديل يفرض قيودًا متفقًا عليها على تلك الترسانات.
وتحيي الأمم المتحدة اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية في 26 أيلول من كل عام، فيما عُقد الاجتماع رفيع المستوى هذا العام في 29 أيلول، نظرًا لتزامن المناسبة مع يوم السبت.




