42 عامًا من العطاء… فريال الجراح تروي حكاية دعم الأيتام في إربد

نشامى الاخباري _ أحلام ابداح
أكدت أمين صندوق الجمعية ورئيسة اللجان الثقافية والإعلامية، فريال الجراح، أن الجمعية تسهم بشكل فاعل في دمج الأطفال الأيتام داخل المجتمع، من خلال إشراكهم في المدارس وتنظيم الأنشطة والمخيمات، إضافة إلى إتاحة المجال أمام المبادرات الطلابية لإقامة فعاليات داخل الجمعية، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم وينمي مهاراتهم الاجتماعية.
وأوضحت الجراح، التي أمضت أكثر من 42 عامًا في العمل مع الأيتام، أنها تمثل اليوم الهيئة الإدارية المشرفة على شؤون الجمعية وأنشطتها ومنتفعيها، مشيرة إلى أن رسالتها في هذا المجال تنطلق من القيم الإنسانية والدينية، مستشهدة بقول النبي محمد ﷺ: “خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يُحسن إليه“.
وأضافت خلال حديثها لـ”نشامى”، أن الجمعية، تُعد بيتًا حاضنًا للأيتام، وتعمل باستمرار على تقديم الرعاية والدعم لهم، مؤكدة حاجتها الدائمة لمساندة المجتمع بكافة فئاته، سواء من المسؤولين أو المواطنين. وبيّنت أن قيمة التبرع لا تُقاس بحجمه، بل بأثره، داعية إلى زيارة الجمعية والاطلاع على خدماتها واحتياجاتها عن قرب.
وأشارت الجراح إلى وجود العديد من قصص النجاح التي حققها أبناء الجمعية، حيث تخرج مئات الأطفال وهم يحملون أعلى الشهادات العلمية، واستطاعوا تأسيس أسر مستقرة، وما زالوا على تواصل مستمر مع الجمعية.
وفيما يتعلق بعدد المنتفعين، أوضحت أن عدد الأطفال المقيمين داخل الجمعية يبلغ حاليًا ثلاثة أطفال، وهو رقم متغير تبعًا لتحويلات قسم حماية الأسرة، فيما يصل عدد المستفيدين من الخدمات الخارجية إلى 540 طفلًا ضمن 202 أسرة.
وختمت الجراح حديثها بالتأكيد على استمرارها في مسيرة العمل الخيري، وتشجيع العمل التطوعي، وتقديم الدعم للأيتام بكل ما يتوفر من إمكانيات، إيمانًا بأهمية هذا الدور في بناء مجتمع متماسك ومتراحم.




