مقالات

عبندة يكتب: تسريبات جيفري ابستين

نشامى الاخباري _ مدونة ماجد عبندة

نشرت وزارة العدل الأمريكية ملفات قضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية ، وتم تحميل ثلاث مجموعات بيانات جديدة تتعلق بقضيته على موقع وزارة العدل الأمريكية بموجب قانون الشفافية ، ووفقاً للوزارة نُشرت ثلاثة ملايين صفحة و180 ألف صورة وألفا مقطع فيديو .
وقد أوضح نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش : أن مقاطع الفيديو والصور لم يلتقطها إبستين وحده ، إذ يقول بلانش إن بعضها مواد إباحية تجارية ، مع أن بعضها الأخر يبدو أنه صور ومقاطع فيديو التقطها إبستين وأشخاص أخرون من دائرة محيطه ، غير أن الديمقراطيين يؤكدون أن الوزارة ما زالت تحجب عدداً كبيراً من الوثائق ، قد يصل إلى نحو 2.5 مليون ملف ، يذكر ان هذه الصور والفيديوهات والوثائق تفضح العديد من الزعماء والقادة ورجال المال والاعمال والسياسة والفن حول العالم .
هل عرفتم لماذا سكت الغرب عن الابادة الجماعية في غزة والسودان وبورما والبوسنة ؟ هل عرفتم لماذا سكتوا عن قتل البشر بالبراميل المتفجرة والجرافات العسكرية ودفنهم بالمقابر الجماعية وهم احياء ؟ هل عرفتم لماذا تغاضوا عن قصف المدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس والجامعات ؟ هل عرفتم لماذا يسكت الغرب عن خرق كل قوانين حقوق الإنسان وسيادة الدول عندما يكون ذلك يتعلق بالعرب والمسلمين ؟ .
لم يعد صراعنا معهم صراعا دينيا او حضاريا فهم لا يؤمنون بدين ولا يحترمون حضارة انهم خرجوا من دائرة الانسانية والطبيعة البشرية ودخلوا في دائرة أدنى من دائرة الحيوانات والبهائم والتي تمتلك غرائز وهبها لها الله وتسير ضمنها ، لم تعد نجاستهم حسية فقط لكنها تجاوزت المستوى المادي لتصبح نجاستهم روحية وفكريه .
لم يعد في هذا العالم من طريق لإنقاذ البشر الا الإسلام الذي يحاربونه الان بكل طاقتهم غربا وشرقا يهودا وصليبيين وملحدين لانهم على يقين ان نهايتهم قاربت وسيسود الإسلام العالم بعز عزيز او بذل ذليل .
عن تميمٍ الدَّاريِّ رَضِيَ اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ” ليبلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلغَ اللَّيلُ والنَّهارُ، ولا يترُكُ اللَّهُ بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدخَله اللَّهُ هذا الدِّينَ، بعِزِّ عزيزٍ أو بذُلِّ ذليلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ به الإسلامَ، وذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ به الكُفرَ “.

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *