إيبولا يقتل أكثر من 4 آلاف شخص في الكونغو الديمقراطية

نشامى الاخباري _ أودى تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بحياة أكثر من 4 آلاف شخص، من بين 8300 إصابة مؤكدة، وفق أحدث بيانات السلطات الصحية في البلاد.
وبحسب البيانات، سجلت السلطات 4018 وفاة و2162 حالة شفاء، في وقت يستمر فيه التفشي الذي بدأ في مقاطعة إيتوري شمال شرقي البلاد بالانتشار إلى مناطق أخرى.
ويعد التفشي الحالي الأكبر والأشد فتكاً في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما تجاوز من حيث عدد الإصابات والوفيات تفشي 2018-2020. وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن الفيروس انتشر إلى 63 منطقة صحية في 7 مقاطعات، مع بقاء إيتوري بؤرة التفشي الرئيسية.
وفي شمال كيفو، سجلت السلطات 6 حالات إصابة، بينها 4 وفيات، في مناطق تقع تحت سيطرة جماعات مسلحة، ما يزيد من صعوبة الوصول إلى المصابين وتنفيذ عمليات المراقبة والاستجابة.
وتواجه جهود مكافحة الوباء تحديات عدة، من بينها نقص الموارد، وانعدام الأمن، ونشاط الجماعات المسلحة، إضافة إلى صعوبة الوصول إلى بعض المناطق وتراجع ثقة السكان بجهود الاستجابة.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن اشتباكات مسلحة أعاقت مؤخراً عمليات مكافحة إيبولا في إيتوري، فيما تعرضت منشآت مرتبطة بالاستجابة للوباء لأضرار خلال الاضطرابات في المنطقة.
وفي تطور آخر، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود إصابة أحد أفراد طاقمها، وهو طبيب يعمل في الاستجابة للوباء، بفيروس إيبولا، قبل إجلائه إلى هولندا لتلقي العلاج.
ورغم تسجيل مؤشرات على تحسن الوضع في بعض المناطق، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن التفشي لا يزال نشطاً، فيما تستمر جهود السلطات الكونغولية وشركائها الدوليين للحد من انتقال الفيروس.




