نشامى الاخباري _ كشف مسؤول أميركي رفيع المستوى أن ديلسي رودريغيز، رئيسة فنزويلا بالوكالة، ستزور الولايات المتحدة قريبًا، لتكون أول رئيسة فنزويلية في منصبها تقوم بهذه الزيارة منذ التسعينيات، باستثناء حضور رؤساء سابقين لاجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تحول مفاجئ في العلاقات بين واشنطن وكراكاس بعد عملية نفذتها قوات أميركية خاصة أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى السجن لمواجهة تهم تهريب المخدرات.
رودريغيز، التي كانت نائبة لمادورو وشخصية بارزة في الحكومة المعادية للولايات المتحدة، بدأت بعد توليها الرئاسة بالوكالة تغييرات سياسية شملت السماح للولايات المتحدة بالتوسط في بيع النفط، تسهيل الاستثمار الأجنبي، وإطلاق سراح عشرات السجناء السياسيين.
وقالت رودريغيز خلال لقاء مع مسؤولين محليين إن العملية تتضمن “حوارًا مع الولايات المتحدة لمعالجة الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية”، مشيرةً إلى إعادة تنظيم القوات المسلحة وتعيين ضباط رفيعي المستوى في القيادات الإقليمية.
ورغم ذلك، لا تزال هناك تحديات داخل الحكومة الفنزويلية، حيث يتمتع مسؤولون مناهضون للولايات المتحدة مثل وزير الداخلية ووزير الدفاع بنفوذ قوي، ويعتبر دعمهم لرودريغيز غير مؤكد.
الزيارة المرتقبة تعكس تغيّرًا مهمًا في السياسات الأميركية تجاه فنزويلا، مع التركيز على الحصول على إمكانية الوصول إلى أكبر احتياطيات النفط الخام المؤكدة في العالم.