نشامى الإخباري – وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين، أمراً تنفيذياً يقضي بإنهاء العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا، بحسب ما أعلن البيت الأبيض، في خطوة تشكل تحولاً لافتاً في السياسة الأميركية تجاه دمشق، وتهدف إلى دعم جهود إعادة الإعمار بعد سنوات من الصراع المدمر.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لقرار سابق اتخذه ترامب في أيار الماضي، بإلغاء الإجراءات العقابية المفروضة، في محاولة لتسهيل تعافي سوريا اقتصادياً، وإعادة دمجها في النظام المالي الدولي.
من جهته، أعلن الاتحاد الأوروبي في وقت سابق عن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، مؤكداً أن هذا القرار يندرج ضمن “نهج تدريجي وقابل للعكس” لدعم التحول السياسي والاقتصادي في البلاد. وأشار المجلس الأوروبي إلى أن الوقت قد حان لتمكين الشعب السوري من بناء دولة شاملة وسلمية، بعيداً عن التدخلات الخارجية.
ورغم رفع العقوبات الاقتصادية، أوضح الاتحاد الأوروبي أن بعض القيود ستبقى قائمة، ومنها تلك المتعلقة بمساءلة النظام السابق، وحظر تصدير الأسلحة والتكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج، إلى جانب فرض إجراءات تقييدية على منتهكي حقوق الإنسان والمساهمين في زعزعة الاستقرار.
وفي السياق ذاته، كشف مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية أن واشنطن تراجع تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وهو ما قد يفتح الباب أمام استعادة العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة والمنطقة، وينهي عزلة سوريا عن النظام المالي العالمي.