مقالات

نداء إلى الضمير الوطني ​يا من أكلتم من خيرات هذا الوطن… أين الولاء

نشامى الاخباري _  نضال انور المجالي

​إلى كل من تقلّد منصباً، وتمتع بخيرات هذا الوطن، وسار في صفوفه الأولى آمناً مطمئناً، تحت مظلة القيادة الهاشمية الحكيمة التي كانت وما زالت صمام الأمان والسياج المنيع لهذا الحمى الأردني الطاهر.
​لقد كان الأردن بكم ومعكم كريماً، بسط لكم موائده، وفتح لكم أبواب العزة والكرامة، منحكم الفرص لتكونوا قادة وعناصر فاعلة في بناء دولته ومؤسساته. كنتم دائماً في الصف الأول، لا ينقصكم شيء من الرعاية والاهتمام، وكنتم ترون بأعينكم كيف أن هذا الوطن، بقيادته، يدفع الثمن غالياً ليحفظ عليكم أمنكم واستقراركم ورغد عيشكم.
​بين الانتماء والاجندة الخارجية
​يؤسفنا أن نرى اليوم من ينسى هذا الفضل، ومن يبيع ضميره وولاءه بأبخس الأثمان. فجأة، تحوّل البعض من أبناء هذا الوطن، الذين تربّوا على ترابه ونهلوا من خيراته، إلى مجرد أدوات، تنفذ مخططات وأجندات لا تحمل للوطن أي خير.
​لقد عملت تلك الأجندات الخارجية على اختراق صفوفنا، وحاولت جاهدة أن تلعب في انتمائكم، مستغلين أي ثغرة أو ضعف أو طمع شخصي. والأدهى والأمرّ هو استجابة البعض لهذه الأجندات، ناسين عهدهم وميثاقهم للوطن وقيادته.
​إن الانتماء ليس مجرد كلمة تقال أو شعار يرفع، بل هو فعل يومي، وولاء مطلق لا يقبل القسمة على اثنين. الانتماء هو أن تتذكر دائماً أنك أكلت من خيرات هذا الوطن، وأنك كنت في أمانه، وأنك مدين له بالوفاء في زمن الرخاء والشدة على حد سواء.
​صرخة إلى الضمير
​إلى كل من غيّرت بوصلته الرياح الخارجية: عد إلى رشدك!
​تذكروا جيداً أن القيادة الهاشمية لم تخذلكم يوماً، بل كانت وستبقى الدرع والسند. تذكروا أنكم جزء من نسيج هذا الوطن، وأن خياراتكم اليوم هي التي تحدد مستقبل أبنائكم غداً.
​إن الأردن قوي بأبنائه المخلصين، بوحدتهم خلف قيادتهم. ولن يسمح لأي يد عابثة، تحمل أجندة خارجية، أن تعبث بمقدراته أو تفرق صفوفه. فهل من مستجيب لنداء الضمير والوطن؟
​”إن الوطن ليس فندقاً نغادره حين تسوء الخدمة، بل هو بيتنا الذي ندافع عنه حينما يتعرض للخطر.”
حفظ الله الاردن والهاشمين

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

نشامى الاخباري

نشامى الإخباري" هو موقع إخباري أردني متميز يقدّم لكم أحدث الأخبار المحلية الأردنية والعربية، نسعى جاهدين لتقديم محتوى إعلامي مهني وموثوق يساهم في توعية القرّاء وتوفير تحليلات موضوعية وشاملة للقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *