نشامى الاخباري ـ عبير كراسنة
انتشرت صورة من كتاب الفن للصف الرابع، على مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، عن الفنانة اللبنانية سميرة توفيق، لتثير الجدل وتتصدر الحديث في الساعات الأخيرة.
وبحسب رصد “نشامى”، كان هناك جدل واعتراض على تضمين المناهج الأردنية لأسماء فنانين وموسيقيين بهذه الطريقة، بدلا من اعداد مناهج تليق بالطلبة وتدريسهم دروسا أكثر نفعا، حسب قولهم.
أحد المعلقين عبر التواصل الاجتماعي قال: “سميرة توفيق ليست غلطة تربوية بل ھي ملھاة لصرف النظر عن المصائب التربوية الأخرى من مناھج عقيمة وأنظمة تقييم متخلفة وبنى تحتية ھزيلة ودروس خصوصية جشعة، سميرة توفيق وإن كانت أول من شرعن سياسة الخصخصة في اغنية “بيع الجمل يا علي” إلا أنھا بريئة من جميع المصائب التربوية الأخرى”.
وأضاف، “المصيبة ليست فيما وضع في كتب الفن والموسيقى، المشكلة في تفريغ المناھج الأخرى من محتواھا العلمي والديني والعاطفي والتاريخي والعقدي. واستمرار التلقين التقليدي والتلقين المحوسب سواء كان عن قرب أو عن بعد”.
وكتب آخر، “الله المستعان وصلنا الى مرحلة في التعليم لا يحمد عقباها ونسأل الله أن يكون التغيير للأفضل على يد من وصلوا من ذوي الاختصاص بتغيير المناهج التي دمرت أولادنا “.
وسيدة أردنية قالت:” أنا كأم ومربيه أرفض .. بس يد وحده ما بتزقف … .. ومنقدر نغير …اذا سكتنا هاد العام..خلص بمشي وراح يتطور”.
ومن جهة اخرى، عبر ناشطون عن دعمهم للمادة، والتي بنظرهم يستوجب أن يتم التدريس فيها عن فنانين، ومنهم سميرة توفيق، التي كانت جزءا من نهضة الأغنية الأردنية.
ولغاية اللحظة، لم يصدر أي تعقيب من وزارة التربية والتعليم حول الموضوع.