نشامى الاخباري _ مدونة ماجد عبندة
في ثمانينات القرن الماضي كان المنتخب العراقي لكرة القدم في قمة العطاء وكان وجوده في اي بطولة نجاح لها ودائما هو احد المرشحين للفوز بكأسها .
كانت المنتخبات العربية الاسيوية خاصة تخشى مواجهة الفريق بالرغم من انه حُرم لسنوات طويلة من اللعب على أرضه الا انه كان يفوز على الفرق الأخرى على أرضها وكأنه بين جمهورة وفي ملعبه .
وقد تألق جيل ذهبي من لاعبي المنتخب العراقي حينها كان أبرزهم : حسين سعيد، عدنان درجال، رعد حمودي، هادي أحمد، فتاح نصيف، علي كاظم، حسن فرحان، كريم محمد علاوي، ناطق هاشم، ورحيم حميد، وأحمد راضي، الذين شكلوا نواة الفريق في الألعاب الأولمبية (1980، 1984) وكأس العالم 1986، وأسسوا للكرة العراقية إنجازات كبرى .
بعد ٤٠ عاما من تلك الانجازات لم يبقَ من هؤلاء العمالقة في الساحة الرياضية العراقية الا عدنان درجال الذي كان حينها حائط الصد لأي هجمة فقد كان قلب الدفاع للمنتخب وكان من الصعب تجاوزه او التسجيل من منطقته .
عدنان درجال الان يقود اتحاد كرة القدم العراقية متاملا ان يعيد تلك الامجاد ويتجاوز السنوات الطويلة من الظروف السياسية والامنية الصعبة التي مر بها العراق
الان عدنان درجال ينظر إلى منتخبه بعيون عمو بابا وفلاح حسن وحسين سعيد وأحمد راضي وغيرهم من الذين حملوا اسم العراق إلى كافة الانحاء من هذا العالم الشاسع .
خلال فترات غياب العراق القسري تغيرت الدنيا وتطورت المنتخبات وأصبح الضعاف ينافسون ويفوزون ويتأهلون وهذه سنة الحياة فالمجد والقوة لا تدوم لاحد وعلى عدنان درجال ان يستوعب ما يجري ولا يقابل ذلك بالبكاء فأنت البقية الباقية من الرجال الرجال ولا ينبغي لك التراجع او الانكسار .
أمام العراق الان فرصة ذهبية للتأهل لكأس العالم بعد ٤٠ عاما من تأهله الاول عام ١٩٨٦ عليه أن يستغلها ولا يفرط بها ولا يشغل اتحاده واعلامه الرياضي بمباراة الأردن وخسارتها .
نسأل الله للعراق الفوز ولعدنان درجال النجاح في مهمته القادمة .