أمير قطر: أمن الخليج وحماية منشآت الطاقة أولوية لا يمكن التهاون فيها

نشامى الاخباري _ قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، إن إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت بمنشآت رأس لفان أدّيا إلى تعطّل جزء مهم من صادرات بلاده، مشيرًا إلى أن قطر تؤمّن نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعل أي تطورات تؤثر فيها تنعكس على الأسواق والمستهلكين.
وأكد أمير قطر ضرورة مضاعفة الجهود لتأمين الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وحماية منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية، مشددًا على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على سيادتها أمران لا يمكن التهاون فيهما.
وأوضح أن قطر تعاملت مع الأزمة بمسؤولية لحماية سيادتها والوفاء بدورها في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن تمسك بلاده بالحوار والحلول السلمية لا يعني التهاون في الدفاع عن الوطن.
وأشار إلى أن الاستراتيجية القطرية في التعامل مع الأزمة قامت على أربعة عناصر أساسية، في مقدمتها الدفاع عن الوطن بحزم دون الانجرار إلى الحرب.
وفي الشأن الفلسطيني، حذّر أمير قطر من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن ما جرى في قطاع غزة يُعد، بحسب وصفه، إبادة جماعية، وأنه لا يجوز إفلات المسؤولين عنها من المحاسبة.
كما حذّر من اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومن الاقتحامات المتكررة للحرم القدسي الشريف والانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي.
وجدد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني التأكيد على مواقف بلاده إزاء الأزمات في السودان وليبيا واليمن والصومال، مشيرًا إلى أن قطر فضّلت دائمًا تسوية الخلافات عبر التفاوض والوسائل الدبلوماسية والسلمية.
وأكد أن بلاده ستواصل العمل مع الدول الشقيقة والشركاء الدوليين للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وفي الشأن الاقتصادي، قال أمير قطر إن بلاده والمنطقة واجهتا أحداثًا استثنائية أظهرت مجددًا تماسك مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن الاقتصاد القطري تعامل مع الأزمة بقوة وحافظ على معدل نمو مرتفع خلال عام 2025.
وأضاف أن السياسات التي انتهجتها الدولة قبل الأزمة مكّنتها من استيعاب تداعياتها حتى الآن، مشددًا على أن قطر ستخرج من الأزمة أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية.
وأشار إلى أن بلاده أسهمت في الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية، لافتًا إلى تعرض الأراضي القطرية لاعتداء من جانب إيران، وصفه بأنه انتهاك صارخ لسيادة الدولة.




