مقالات

انجازان بيوم واحد

نشامى الاخباري _  مدونة ماجد عبندة

لم تكن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لاربد هذه المرة زيارة بروتوكولية ولم تكن ضمن برنامج لزيارة المحافظات كما جرت العادة ، ولكنها كانت لافتتاح صرحين مهمين من صروحها لا يقل الواحد منهما أهمية عن الآخر : مستشفى الأميرة بسمة الجديد و المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية .
لقد عانى المواطنون في اربد خلال العقود الماضية من وضع صحي مأساوي فقد اصبحت مستشفى الأميرة بسمة والتي افتتحت قبل أكثر من 65 عاما لا تستطيع استيعاب المراجعين من كافة أنحاء المحافظة بالرغم من افتتاح عدة مستشفيات في الالوية إضافة إلى مستشفى للولادة واخر للاطفال وفصل بنك الدم والمختبرات والعلاج الطبيعي والعيادات الخارجية عن جسم المستشفى الا ان الازدياد الكبير بعدد السكان أدى إلى الاختناق وعدم قدرة الأطباء على خدمة المراجعين بكفاءة ، لذلك جاء افتتاح هذا المستشفى الجديد بمثابة إنقاذ للموقف الصعب الذي وصل اليه المرضى والمراجعين وحتى الزوار .
اما المشروع الاخر والذي انتظره المزارعون والمنتجون والنساء الريفيات على أحر من الجمر ليكون سقفا يجمعهم تحته فتظافرت الجهود من وزارة الزراعة وبلدية اربد الكبرى مع موسسة اعمار اربد ورعاية كريمة من الديوان الملكي فكان هذا الانجاز الاول من نوعه في الأردن ، فهذا المكان الجميل سيكون مقرا لكافة المهرجانات والمعارض الزراعية من زيتون ورمان وحمضيات وغيرها وسيكون ملتقى للنساء الريفيات المنتجات اللواتي ابدعن بانتاجهن المتقن والصحي والمفيد ولن يقتصر هذا المعرض على المنتجات الزراعية والريفية بل سيشمل كل إنتاج او صناعة يرغب منتجوها بعرضها وتعريف الناس بها .
ان اربد اليوم سعيدة واهلها مثلها سعداء بإنجاز هذين الصرحين الكبيرين الذين سيكون لهما مساهمة في التنمية المستدامة وخلق فرص عمل جديدة للشباب والشابات مما ينعكس على كافة افراد المجتمع .

اظهر المزيد
الداعمون:
Banner Example

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *